EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2009

السينما الفلِسطينية تحمل لواء المقاومة سلميا

أكد فنانون وناقدون سينمائيون عرب وفلسطينيون أن السينما الفلسطينية تمكنت مؤخرا من إيصال صورة جيدة عن الفلسطينيين، وتحمل لواء المقاومة سلميا بطريقة قد تفوق قدرة السياسيين.

أكد فنانون وناقدون سينمائيون عرب وفلسطينيون أن السينما الفلسطينية تمكنت مؤخرا من إيصال صورة جيدة عن الفلسطينيين، وتحمل لواء المقاومة سلميا بطريقة قد تفوق قدرة السياسيين.

وأكد الفنانون والناقد -في تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة السبت، الـ19 من ديسمبر/كانون الأول- أن الحضور الملفت للسينما الفلسطينية في مهرجان دبي السينمائي الذي عقد مؤخرا بعشرة أفلام كاملة أثبت أن السينما الفلسطينية صارت تضع بصماتها كما لم تفعل أبدا من قبل وبشكل يتخطى قدرات السياسيين على إيصال مطالبهم وأصواتهم.

وفي هذا السياق يقول عرفان رشيد -رئيس البرنامج العربي في مهرجان دبي السينمائي، في تصريحات لنشرة التاسعة- "هذا الأمر يدل على أن هناك حركة سينمائية مهمة بدأت في فلسطين، خاصة على صعيد الإنتاج الروائي والوثائقي".

ومن جانبها تقول الفنانة الفلسطينية هيام عباس لنشرة التاسعة "الفن والأفلام يجيبان عن أشياء.. السياسة لا تستطيع الإجابة عنها".

وأبرز الأفلام التي شاركت في مهرجان دبي، فيلم "الأجنحة الصغيرة" إخراج وتأليف رشيد مشهراوي، وتدور قصته في يناير 2009؛ حيث كانت إسرائيل تُمطر غزة بالقنابل، وكان "رشيد مشهراوي" في بغداد، يصوّر فيلما عن أطفال العراق الذين أجبروا على العمل، هؤلاء لا يختلفون كثيرا عن أطفال غزة ويعيشون في عالم أُجبر فيه جميع أفراده، مهما كانت أعمارهم، على العمل لكسب قوت يومهم.

و"مشهراويالغزاوي الذي ترعرع في مخيم للاجئين، يدرك تماما حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأطفال... فيتابعهم عن كثب، عين تحاول استشراف مصير هؤلاء الأطفال في بغداد، وأخرى تتابع ما يجري في غزة من أحداث.

وفي تصريحات خاصة لـmbc.net قال الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري بطل فيلم "زنديق" الفائز بجائزة المهر لأفضل فيلم عربي بمهرجان دبي السينمائي "إن الفيلم ينتقد الأوضاع داخل مدينة "الناصرة" الواقعة داخل الخط الأخضر، معتبرا أنها باتت تحمل روح الطائفية وغياب القانون، وأن ما يدور داخلها أبشع مما حدث لفلسطين خلال نكبة عام 1948".

وقال بكري -في تصريحات- إنه شخصيا بات يكره هذه المدينة جدا، بما تعانيه اليوم من فراغ قانوني، حتى من قانون الاحتلال الذي يغدو للحظة أفضل من الفراغ.

وعلى صعيد آخر، يفتتح بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة الأربعاء المقبل الأسبوع الثقافي الفلسطيني في مصر، بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية 2009.

وقال قطاع الثقافة الخارجية بوزارة الثقافة المصرية منظم الاحتفال في بيان "إن هذا الأسبوع سيتضمن أنشطة ثقافية متميزة تؤكد على هوية القدس العربية بمشاركة مصرية وفلسطينية".

وأضاف البيان أن يوم الافتتاح سيشمل إقامة معرض رسوم لأطفال مصريين "عن قضية فلسطينفي بهو المجلس الأعلى للثقافة، ثم يلقي الفلسطيني معتصم ناصر وعادل غنيم رئيس الجمعية التاريخية المصرية محاضرة عنوانها "جدار الفصل العنصريالذي شهد انتقادات دولية واسعة، وكان موضوعا لأفلام وثائقية حمل أحدها عنوان (حائط مبكى).

وتشمل الأنشطة التي تستمر حتى يوم الأحد الـ27 من ديسمبر/كانون الأول محاضرة عنوانها (واقع المسرح الفلسطينيوندوة عنوانها (المشاركة السياسية للنساء المقدسياتيليها حفل توقيع كتاب (أدوار المرأة الفلسطينية في الخمسينيات حتى الستينيات.. المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينيةبحضور مؤلفته الكاتبة الفلسطينية فيحاء عبد الهادي.

وإضافة إلى الأُمسيات الشعرية تقام ندوة عنوانها (القدس في السرد الفلسطينيوندوة (قراءات وحكايات من سيرة الإنسان الفلسطيني) يلقيها الكاتب الفلسطيني سلمان الناطور، والباحث في التراث الشعبي المصري عبد الحميد حواس.

وتقدم فرقتا (كورال عباد الشمس) و(وشاح) للفنون الشعبية الفلسطينية بالتعاون مع قطاع الفنون الشعبية المصرية عروضا على مسرح البالون، كما يعرض فيلم سينمائي عن المعالم الدينية في القدس في نهاية الاحتفالية.