EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2009

السينما التسجيلية تزدهر بمهرجانات سورية

أفلام أبطالها الناس، لم تصنع لتجمل الواقع، أو لتشد المشاهد بلقطات هوليود الخيالية؛ بل لتضعنا وجها لوجه أمام واقعنا، وتعزز الأمل لدى بسطاء الناس. إنها سينما الواقع.

أفلام أبطالها الناس، لم تصنع لتجمل الواقع، أو لتشد المشاهد بلقطات هوليود الخيالية؛ بل لتضعنا وجها لوجه أمام واقعنا، وتعزز الأمل لدى بسطاء الناس. إنها سينما الواقع.

يرى عمر أميرالاي -في تقرير مي مظلوم مراسلة mbc بدمشق، لنشرة أخبار التاسعة ليوم الثلاثاء 14 أبريل/نيسان 2009- أن هناك عودة للفيلم التسجيلي، وأن الشباب الذين ينوون خوض معترك السينما ينظرون لهذا الفيلم على أنه جنس سينمائي في حد ذاته، وليس "عتبة" للفيلم الروائي.

إعادة الاعتبار هذه تجلت في مهرجانات سورية مخصصة للأفلام التسجيلية، وجمهور أصبح تواقا لهذا النوع من الأفلام.

مالك بن إسماعيل -مخرج سينما تسجيلية جزائري- يقول عن أحد أفلامه عرض بمهرجان سوري مؤخرا: إنه يتحدث عن الجزائر اليوم، بعد أعوام من الثورة والحرية؛ كيف تعامل الناس مع بلادهم، وكيف عاشوا مع ذكريات الماضي، كيف حال المدارس والتدريس بقرية نائية.

ويبدو أن الأفلام الوثائقية أو سينما الواقع أضحت تلقى اهتماما أكبر ومتنفسا جديدا للتعبير عن هموم وحياة الناس بسينما لا تختزل.