EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

السلفيون يثيرون الجدل مجددا في مصر بشأن الدستور والنائب القبطي للرئيس والمرأة

سلفيو مصر

سلفيو مصر

ركزت الصحف المصرية المستقلة الصادرة الثلاثاء على الجدل الذي اثاره اكبر الاحزاب السلفية برفضه تعيين امراة او قبطي في منصب نائب الرئيس وكذلك اصراره على تعديل المادة الثانية.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

السلفيون يثيرون الجدل مجددا في مصر بشأن الدستور والنائب القبطي للرئيس والمرأة

ركزت الصحف المصرية المستقلة الصادرة الثلاثاء على الجدل الذي اثاره اكبر الاحزاب السلفية برفضه تعيين امراة او قبطي في منصب نائب الرئيس وكذلك اصراره على تعديل المادة الثانية من الدستور بالاضافة الى تشكيل الحكومة الجديدة والتظاهرات المطلبية.

وتحت عنوان "السلفيون يفجرون ازمة المادة الثانية" شددت صحيفة الوفد الليبرالية على اصرار حزب النور السلفي على "تعديل نص المادة لتكون +احكام+ الشريعة الاسلامية بدلا من مبادىء الشريعة الاسلامية" التي ينص عليها الدستور السابق.

وفي السياق ذاته عنونت صحيفة الوطن "نائب الرئيس يجدد الخلافات بين الاقباط والسلفيين" وكتبت في صفحتها الاولى "تحول منصب نائب الرئيس الى ساحة للمواجهة بين الحركات القبطية والتيارات السلفية بعد تصريحات مسؤولي حزب النور الرافضة تعيين نائب قبطي".

واضافت ان "نادر بكار المتحدث الرسمي باسم النور قال ان الحزب يرفض تعيين نائبين للرئيس من الاقباط والمراة ويرحب بتعيين مستشارين من الاقباط والمراة مختصين بشؤونهما".

وتطالب القوى المدنية الرئيس الجديد محمد مرسي القادم من صفوف جماعة الاخوان المسلمين على تعيين نائب رئيس قبطي ونائب رئيس امراة في الفريق الرئاسي وايضا تعيين نساء واقباط في التشكيلة الحكومية الجديدة لضمان عدم سيطرة التيار الاسلامي على كل مفاصل الحكم والمحافظة على مدنية الدولة.

وبشان تشكيل الحكومة الجديدة كتبت المصري اليوم (مستقلة) تحت عنوان "الحكومة الجديدة خلال اسبوعين" نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس محمد مرسي لم تكشفها "ان حكومة كمال الجنزوري لن تستمر اكثر من اسبوعين لحين الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة المقرر تقليص عدد وزاراتها من 32 الى 28 ، ولن تزيد حصة حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الاخوان، فيها على 50 بالمئة من حقائبها".

واضافت الصحيفة نقلا عن المصادر ذاتها ان الرئيس محمد مرسي "يفاضل بين ثلاثة اسماء لتولي رئاسة الحكومة ليس من بينها محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور او فاروق العقدة محافظ البنك المركزي".

من جهة اخرى بعد انتهاء الاعتصام في ميدان التحرير تزايدت المظاهرات والاحتجاجات المطلبية في الايام الثلاثة الاخيرة امام قصر الرئاسة في مصر الجديدة (شمال القاهرة).

وعنونت صحيفة الوطن (مستقلة) "قصر الرئاسة تحت حصار مظاهرات المطالب".

واضافت "حاصر مئات من عمال مصنع سيراميكا كليوباترا قصر العروبة في مصر الجديدة للمطالبة بتدخل الرئيس محمد مرسي في ازمتهم واجبار محمد ابو العينين رجل الاعمال وصاحب المصنع على صرف رواتبهم ومستحقاتهم (..) في حين اتهم ابو العينين نشطاء بتاجيج الاضرابات في مصانعه" كما تظاهر العشرات من ماموري الضرائب في المكان ذاته.

كما عنونت الشروق (مستقلة) "المظاهرات تحاصر قصر الرئاسة وتتجدد في المحافظات".