EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

السلطة الفسطينية توافق على استخراج جثة عرفات للتحقيق في مزاعم تسميمه

الرئيس الراحل ياسر عرفات

الرئيس الراحل ياسر عرفات

وافقت السلطة الفلسطينية الاربعاء 4 يوليو/حزيران 2012، على استخراج جثة الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد أن ظهرت مزاعم جديدة بأنه مات مسموما بعنصر البولونيوم المشع.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

السلطة الفسطينية توافق على استخراج جثة عرفات للتحقيق في مزاعم تسميمه

وافقت السلطة الفلسطينية الاربعاء 4 يوليو/حزيران 2012، على استخراج جثة الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد أن ظهرت مزاعم جديدة بأنه مات مسموما بعنصر البولونيوم المشع.

ورصد معهد سويسري فحص ملابس قدمتها سها أرملة عرفات في إطار برنامج وثائقي انتجته قناة الجزيرة الفضائية على ما قال انها مستويات عالية "بشكل مذهل" من عنصر البولونيوم-210 على الرغم من أن الأعراض الواردة في التقارير الطبية للرئيس الراحل لا تتفق مع أعراض هذا العنصر المشع.

وقالت الادارة الفلسطينية إنها ستوافق على طلب سها عرفات استخراج رفات زوجها من قبره في رام الله بالضفة الغربية لتشريحها.

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "السلطة وكما كانت على الدوام على استعداد كامل للتعاون وتقديم جميع التسهيلات للكشف عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى مرض واستشهاد الرئيس الراحل وانه لا يوجد سبب ديني او سياسي يمنع او يحول دون اعادة البحث في هذا الموضوع بما في ذلك فحص رفات الرئيس الراحل من قبل جهة علمية وطبية موثوقة وبناء على طلب وموافقة افراد عائلته." لكنه لم يحدد موعدا لهذه الخطوة.

وقالت سها عرفات لقناة الجزيرة إنها تريد ان يعرف العالم الحقيقة بشأن "اغتيال ياسر عرفات" دون ان توجه اتهامات مباشرة لكنها اشارت الى أن اسرائيل والولايات المتحدة كانتا تعتبرانه عقبة في طريق السلام.

وأثارت هذه المعلومات شكوكا فلسطينية قديمة في ان اسرائيل تقف وراء وفاة الزعيم الذي توفي عن 75 عاما والذي حاولت عزله بعد انهيار محادثات السلام واندلاع الانتفاضة عام 2000.

ومرض عرفات لفترة طويلة ونقل جوا الى مستشفى عسكري في فرنسا حيث توفي في 11 نوفمبر تشرين الثاني 2004 .

وقال اطباء فرنسيون عالجوه في ايامه الاخيرة إنهم لم يستطيعوا تحديد سبب الوفاة. ورفض مسؤولون فرنسيون الكشف عن تفاصيل طبيعة مرضه بسبب قوانين الخصوصية.

وثبت أن البولونيوم الذي يمتص ببطء مع الطعام تسبب في وفاة عميل المخابرات الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو ببطء في لندن عام 2006 .

ونفت اسرائيل اي صلة لها بوفاة عرفات وقال يوم الاربعاء افي ديختر رئيس جهاز الامن الداخلي (شين بيت) آنذاك إن المسؤولية تقع على عاتق الفلسطينيين.

وقال لراديو الجيش الاسرائيلي "الجثة في ايديهم. إنها في رام الله وكل المفاتيح فعلا في ايديهم."