EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

الإناث الباحثات عن الزواج أكبر من الذكور السعوديون والمصريون الأكثر بحثًا عن الزواج الإلكتروني

كشفت دراسةٌ حديثة أجرتها "جامعة الملك سعود" بالرياض أن السعوديين والمصريين أكثرُ العرب بحثًا عن الزوجات على الفضائيات وعبر شبكة الإنترنت، وأن نسبة الإناث من بين الباحثين أعلى من نسبة الذكور.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

الإناث الباحثات عن الزواج أكبر من الذكور السعوديون والمصريون الأكثر بحثًا عن الزواج الإلكتروني

كشفت دراسةٌ حديثة أجرتها "جامعة الملك سعود" بالرياض أن السعوديين والمصريين أكثرُ العرب بحثًا عن الزوجات على الفضائيات وعبر شبكة الإنترنت، وأن نسبة الإناث من بين الباحثين أعلى من نسبة الذكور.

خلصت الدراسة، التي قامت بتحليل مضمون طلبات الزواج على القنوات الفضائية المتخصصة والإنترنت، إلى أن السعوديين يتصدرون الباحثين عن الزواج بنسبة 39%، ويأتي بعدهم المصريين بنسبة 37%، وأن نسبة الإناث اللاتي يعتمدن على القنوات والمواقع المتخصصة أعلى من نسبة الذكور، وأن 16% من الباحثين عن الزواج حددوا النوعية بين زواج المسيار والزواج الشرعي، بينما لم تحدد الغالبية العظمى نوع الزواج الذي يطلبونه.

ووفق التقرير الذي أعده فهد بن جليد لنشرة mbc يوم الجمعة 20 مارس/آذار 2009م حول الدراسة فإن نسبة من لم يسبق له الزواج مثلت 52% من الباحثين فيما كانت نسبة المطلقين 29%، واحتل الخلق والجمال المرتبة الأولى بين المواصفات المطلوبة، فيما جاء المال ثانيًا والدين ثالثًا.

وكان "محمد" من ضمن الباحثين عن الزواج عبر مواقع الزواج وقنواته المتخصصة، وحول سبب اتجاهه لهذا الأسلوب يقول محمد: إنها طريقة سريعة وسهلة، فالإنسان يحتاج لمدة طويلة للتعرف على زوجة المستقبل، ولكن عن طريق الإنترنت خلال دقائق معدودة يمكن أن يتعرف الشخص على أكثر من عشرين واحدة مرشحة للزواج".

وفي تعليقه على هذه الظاهرة يقول الدكتور إبراهيم الزبن -أستاذ علم الاجتماع جامعة الملك سعود بالرياض-: إن الوسيط في الزواج بهذه الطريقة يكون وسيطًا وهميًا.. بمعنى أن ما يتم من إجراءات للخطبة والتعارف أصبح متوقفًا فقط على صاحبي العلاقة".

ويوجد الآن أكثر من خمس قنوات فضائية للزواج وعشرات مواقع الإنترنت التي تقدم هذه الخدمات، ويبدو أن هذه الوسائل تقود المجتمعات العربية إلى إنهاء عصر "الخاطبة" والوسطاء في الوصول لزوجة المستقبل، بعدما أصبح الوصول إلى الفتاة المطلوبة أسرع بالطرق الإلكترونية والفضائية، رغم أن نسبة طلاق زيجات الفضاء تسجل أرقامًا كبيرة.