EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2009

السعوديون على قائمة شعوب العالم الأكثر سعادة

منهم من يهوى الصيد، وفيهم من يستمتع بركوب الخيل، بينما آخرون يقضون أسعد أوقاتهم في البر أو البحر.. إنهم السعوديون الذين يعتبرون من أسعد خلق الله بحسب دراسة بريطانية.

منهم من يهوى الصيد، وفيهم من يستمتع بركوب الخيل، بينما آخرون يقضون أسعد أوقاتهم في البر أو البحر.. إنهم السعوديون الذين يعتبرون من أسعد خلق الله بحسب دراسة بريطانية.

فقد احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عشرة عالميا على قائمة الدراسة التي شملت جميع البلدان ضمن ما بات يعرف باسم "مؤشر الكوكب السعيدواستندت الدراسة إلى عناصر ومعايير دقيقة في إحصاءاتها أبرزها تمتع الفرد بحد أدنى من الرفاهية والحياة المديدة، إضافة إلى مدى صدقاتهم مع البيئة.

فالسعوديون أصدقاء مخلصون للبيئة ويمتعون بحياة طويلة وسعيدة وفق نمط معيشي مرفه، فهم أطول عمرا من كثير من الجنسيات الغربية.

واستطلعت كاميرا نشرة التاسعة -على قناة MBC1 السبت 11 يوليو آراء السعوديون في هذه الدراسة- فقالت سيدة من الرياض "نحن سعداء بأننا مسلمون وهذه مرحلة متقدمة عن المرتبة الثالثة عشرة، التي يقولون عنها في الدراسة فهي تجعلنا الأكثر سعادة على الإطلاق، فالغرب ليس لديهم الروابط الأسرية التي نتمتع بها في السعودية".

ويقول شاب "كيف لا نكون سعداء ونحن في بلد يطبق الشريعة الإسلامية بحذافيرها، بلد يوجد فيها "الحرمين الشريفينبلد الأمن والأمان".

وفيما احتل السعوديون المرتبة الثالثة عشرة من بين أكثر شعوب الأرض سعادة، جاء الإماراتيون في المرتبة الثالثة والعشرين بعد المائة، والأمريكيون في المرتبة الرابعة عشرة بعد المائة، أما البريطانيون أصحاب الدراسة فكانوا في منتصف القائمة عند المرتبة السادسة والسبعين، بينما صنفت دولة كوستاريكا كأفضل مكان يتسنى للفرد أن يعيش فيه بحياة صحية وهادئة.

وأظهر "مؤشر الكوكب السعيد" أن أكثر شعوب العالم سعادة هي تلك التي تنعم بمتوسط عمر أكبر ونسبة تلوث أقل، وليست تلك التي تتمتع بمستوى دخل مرتفع فقط، وقد نضيف في مجتمعاتنا العربية أن للسعادة عنصر آخر هو الالتزام الديني والروابط الأسرية.

ووضع قائمة «مؤشر الكوكب السعيد» مؤسسة «علم الاقتصاد الجديدة»، وهي مركز بحوث في بريطانيا، وطبقا للقائمة التي رتبت دول العالم تنازليا من خلال الربط بين القوانين والإجراءات المتعلقة بالبصمة الإيكولوجية (التأثير على البيئة) في الدولة ومستوى السعادة بين مواطنيها.

والدراسة قامت بها شركة لأبحاث التسويق في بريطانيا (جي.اف.كىوشملت 30 دولة واعتمدت على مقابلات مع ثلاثين ألف شخص، ممن تعدوا سن الثالثة عشرة في تلك الدول، وكان السؤال الأساسي لواضعي الاستبيان عن مدى قناعة كل شخص بحياته، يليه سؤال عن مفهوم الحياة السعيدة.