EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

السعودية: إنفلونزا الخنازير تهدد الكوادر الطبية

يُرى دائما وهو ينظف يديه جيدا بالمياه.. الدكتور عادل التميمي ليس وحده من يحرص على مثل هذه الاحتياطات الطبية بالقطاع الصحي السعودي، بعد مخالطته لمصابين بمرض إنفلونزا الخنازير، خصوصا بعد تسجيل وفاة لممرض سعودي أصيب بالمرض.

يُرى دائما وهو ينظف يديه جيدا بالمياه.. الدكتور عادل التميمي ليس وحده من يحرص على مثل هذه الاحتياطات الطبية بالقطاع الصحي السعودي، بعد مخالطته لمصابين بمرض إنفلونزا الخنازير، خصوصا بعد تسجيل وفاة لممرض سعودي أصيب بالمرض.

يعلق د. عادل -وهو أخصائي طوارئ بأحد مستشفيات المملكة السعودية- لمراسل MBC من الرياض فهد بن جليد في تقرير لنشرة أخبار التاسعة ليوم السبت الأول من أغسطس/آب "هذا قدرنا في هذا المجال الطبي أنا لست خائفا".

قدوم كوادر طبية من الخارج لتزاول أعمالها مباشرة دون فحص يشكل هاجسا لدى بعض الممرضين والأطباء.

ويطالب د. نايف العنزي، أخصائي جراحة بفحص كل الممرضات والعاملين قبل مزاولة العمل.

وفي ديوان وزارة الصحة تحديدا يتم متابعة كل ما يخص إنفلونزا الخنازير في السعودية؛ حيث تصل التقارير تباعا لمكتب وزير الصحة لمحاولة منع انتشار المرض وترتبط خلية النحل هذه بمجمل مستشفيات المملكة، ومنها إصابات العاملين في القطاع الصحي.

ويؤكد وزير الصحة السعودي د. عبدا لله الربيعة على أهمية تقيد العاملين بالصحة بأساليب الوقاية والحماية، مطمئنا بأن معدل انتشار المرض في المنطقة ليس خطرا، وأنه دون المعدل العالمي.

مسؤولو وزارة الصحة في السعودية يراهنون على أن مستوى الخدمة المقدم للمرضى لن يتأثر بمخاوف الممرضين والأطباء، فهناك خطة تعمل الوزارة على تطبيقها بين منسوبيها لمنع العدوى.

ويعترف د. زياد ميمش "وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي" قائلا "الممارسون الصحيون الأكثر عرضة للعدوى، ولا تغيير في خطة متابعة منع انتشار المرض بين العاملين".

يشار إلى أن أول إصابة في السعودية بفيروس H1 N1 المسبب لإنفلونزا الخنازير سجلت لممرضة، وأن ثالث وفاة بسبب المرض كانت لممرض أيضا، هذا بلا شك يلقي بظلاله على الكوادر الطبية في مستشفيات المملكة لنرى تخوفا، قد يكون مبررا، من وباء قاتل.