EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2009

السعودية تفرض حظرا للتجوال في "مسرح عملية دحر الحوثيين"

وسط تضامن عربي واسع من الدول العربية، واصلت القوات السعودية حملتها العسكرية البرية والجوية لدحر المتمردين الحوثيين اليمنيين الزيديين، الذين تسللوا للمملكة الأربعاء الماضي.

وسط تضامن عربي واسع من الدول العربية، واصلت القوات السعودية حملتها العسكرية البرية والجوية لدحر المتمردين الحوثيين اليمنيين الزيديين، الذين تسللوا للمملكة الأربعاء الماضي.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ7 من نوفمبر/تشرين الثاني- أنه في جازان على المنطقة الحدودية بين البلدين كثف الجيش السعودي اليوم السبت من عملياته على مناطق الحوثيين على محاور عدة، وتركزت هجماته على جبل دخان التي أحكم السيطرة عليها بشكل شبه كامل، وقام بتطهيره من بقايا الحوثيين الذين تراجعوا لمناطق بني مالك الجبيلة شديدة الوعورة؛ حيث بدأوا في تغيير سياستهم الميدانية.

وقال عسكريون سعوديون موجودون في مناطق القتال إن المدفعية السعودية قامت بقصف المناطق المحيطة بجبل الدخان، وفي خضم اشتداد الحصار العسكري للجيش السعودي على المتمردين قامت عناصر حوثية بالتسلل والتخفي من خلال منافذ أخرى وتم إحباط الكثير منها، فيما تم ضبط الكثير من المتسللين في مواقع أخرى، واعتقل الجيش السعودي أكثر من 150 مائة حوثي، حسب مصادر في المنطقة.

ومن ناحية أخرى فرضت القوات السعودية حظرا للتجوال في نواحٍ معينة تصنف بكونها مسرحا للمعارك، وأخلت الحكومة السعودية قرابة 40 مدرسة في قطاعي الحرث والعارضة بعد تزايد المخاطر وتحول بعض المناطق إلى مناطق عسكرية.

صدى العملية العسكرية في محافظة جازان سمع في صنعاء التي بدت مصممة في اقتلاع جذور التمرد الحوثي بعد محاولات تصديره للمملكة؛ حيث قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في خطاب له السبت "إن الحرب الحقيقية مع المتمردين الحوثيين لم تبدأ إلا منذ يومينوأضاف الرئيس اليمني أن القوات اليمنية باتت الآن أكثر دراية بالمنطقة الصحراوية الوعرة؛ حيث يدور القتال في صعدة شمال اليمن.

وتعهد الرئيس اليمني بعدم وقف الحرب الدائرة في شمال البلاد قبل القضاء نهائيا على المتمردين الحوثيين، وقال إن "قوافل الشهداء التي نقدمها كل يوم من خيرة ضباطنا وجنودنا ومن خيرة المواطنين لن تذهب دماؤهم سدى ولن تهدرمضيفا "لا مصالحة ولا مهادنة ولا وقف للحرب إلا بعد نهاية هذه الشرذمة الباغية والمتمردة والخائنة العميلة في محافظة صعدةوكان الجيش اليمني شن في الـ11 من أغسطس/آب حملة عسكرية جديدة على المتمردين في إطار نزاع مستمر منذ 2004، وخلفت المعارك حتى الآن مئات القتلى والجرحى، وأدت إلى نزوح عشرات الآلاف.

في غضون ذلك فإن ردود الفعل الخارجية وخاصة العربية أجمعت على دعم السعودية في مواجهة الحوثيين، واتفق مجلس التعاون الخليجي والأردن على حق الرياض في الدفاع عن شعبها وأراضيها.