EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

السعودية تعلن تطهير حدودها من المتمردين الحوثيين

أكد نائب وزير الدفاع السعودي -الفريق خالد بن سلطان- أن بلاده نجحت في طرد فلول المتمردين الحوثيين من الأراضي السعودية، وذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة.

أكد نائب وزير الدفاع السعودي -الفريق خالد بن سلطان- أن بلاده نجحت في طرد فلول المتمردين الحوثيين من الأراضي السعودية، وذلك تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة.

وقال صاحب الفريق خالد بن سلطان خلال قيامه بجولة تفقدية للقوات السعودية المنتشرة في محافظة جازان المتاخمة للحدود اليمنية أن بلاده "لن تتوقف عن القصف الجوي ما لم يبتعد الحوثيون عشرات الأميال إلى داخل الأراضي اليمنية".

رغم انتهاء المعارك في المناطق التي تسللت إليها تلك العناصر، إلا أن السعودية أكدت أنها لن توقف ضرباتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين قبل تراجعهم لعشرات الكيلومترات داخل الحدود اليمينة؛ حيث نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مساعد وزير الدفاع قوله: "إذا ما استمروا في بغيهم أو استمروا في الدخول، سواء بأعداد بسيطة؛ اثنين أو ثلاثة قناصة أو مثل هذا، فإن هناك منطقة قتل، فعليهم إما الهداية -إن شاء الله في مصلحتهم- وإما أن يقابلوا ما يحفظ كرامة وحدود المملكة العربية السعودية".

من جهته، قال المحلل السياسي هاني وفا لنشرة أخبار التاسعة يوم الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين ثان أن الحدود السعودية خطر أحمر يجب عدم المساس بها، وهو ما سعت إليه المملكة التي سعت لوقف تسلل المتمردين ومنعهم من القيام بعمليات تخريبية داخل أراضيها.

في غضون ذلك أصدر وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله، قرارا بقبول أبناء النازحين والمتضررين من الحرب الدائرة في الجنوب في أي مدرسة من مدارس المملكة.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد علقت الدراسة في كافة القرى والمحافظات الجنوبية، وخصوصا القريبة من الشريط الحدودي مع اليمن، بعد تصاعد الأحداث نتيجة اشتباكات القوات السعودية مع متمردين حوثيين.

دول التعاون تدعم المملكة

في الإطار ذاته أكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني -رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري- وقوف دول مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات والتجاوزات التي قام بها المتسللون لأراضيها في انتهاك للحدود وتجاوز للقانون.

وقال -خلال الكلمة التي افتتح بها أعمال الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية-: "إن أي مساس بالمملكة هو مساس بأمن وسلامة كافة دول المجلس".

الموقف نفسه أكده الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي عبدالله؛ حيث أعلن وقوف دول مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية في حماية حدودها من هجمات المتسللين عبر الحدود المشتركة مع الجمهورية اليمنية.