EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

الروس يتحدون أوربا وأمريكا بطائرة مدنية

في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح معظم بلدان العالم، افتتح معرض "لوبورجي" الفرنسي والمختص بمجال الطيران، وشهد المعرض منافسة شرسة بين شركات الطيران العالمية من أجل الفوز بصفقة مالية تخرجهم من جحيم الأزمة الاقتصادية.

في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح معظم بلدان العالم، افتتح معرض "لوبورجي" الفرنسي والمختص بمجال الطيران، وشهد المعرض منافسة شرسة بين شركات الطيران العالمية من أجل الفوز بصفقة مالية تخرجهم من جحيم الأزمة الاقتصادية.

من أبرز الدول التي شاركت في المعرض روسيا، بعد غياب دام أكثر من عدة سنوات، فاقتحم الروس المعرض من خلال الطائرة المدنية "سوبر جيت 100" والتي تم الترويج لها خلال فعاليات المعرض.

وكانت شركة "سوخوي" الروسية والمالكة لطائرة "سوبر جيت 100" قد بدأت في تصنيع تلك النوعية من الطائرات عام 2001، وأدخلت عليها عددا من عناصر الأمان لتصبح تلك الطائرة من أكثر الطائرات العالمية أمانا في العالم.

وعلى جانب آخر قامت شركات الطيران الخليجية بالمشاركة في المعرض، ولكن من خلال إبرام مجموعة من الصفقات المهمة من أجل تعزيز الأسطول الجوي لها، فقامت شركة طيران القطرية بعقد صفقة شرائية بلغت قرابة مليار و900 مليون دولار لتعزيز أسطولها الجوي.

وتحدت شركات الإمارات للطيران الأزمة المالية العالمية، فتوقعت الشركة الإماراتية وصول عدد المسافرين الذين سيعبرون مطاراتها الدولية إلى أكثر من 40 مليون مسافر في السنوات الخمس المقبلة.

ومن جانبه قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة الشركة في تصريحات لحسن زيتوني مراسل MBC في باريس- أن الأزمة الاقتصادية الحالية لا تؤثر على اقتصاد الإمارات ولا على قطاع الطيران المدني، وأن ما تردد في الآونة الأخيرة جاء نتيجة الغيرة من بعض الشركات المنافسة للتأثير على نجاح الشركة.

الطيران العسكري كان له نصيب داخل المعرض، فقامت فرنسا بعرض قوتها العسكرية الجوية من خلال طائرة "رافال" الحربية التي روجت لها فرنسا على أنها أحدث ما وصلت إليه الترسانة الحربية الجوية العالمية.

أما شركة "البيت" الإسرائيلية فعرضت طائرة "هيرمس" وهي من نوعية الطائرات التي تطير دون طيار، وتم استخدام تلك الطائرة في الحرب الأخيرة على غزة، وتستطيع تلك الطائرة مراقبة كافة التحركات التي تجري على الأرض، بجانب قدرتها على قصف المواقع الحربية وحمل أكثر من 300 كيلو جرام من المتفجرات.