EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

الرئيس الباكستاني في زيارة "نووية" للصين

يبدأ الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري زيارة رسمية إلى الصين من أجل تعزيز روابط الصداقة بين البلدين، ودعم العلاقة الاستراتيجية والاقتصادية والنووية بينهما، في مواجهة النفوذ الأمريكي والهندي في شبه القارة الهندية.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2010

الرئيس الباكستاني في زيارة "نووية" للصين

يبدأ الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري زيارة رسمية إلى الصين من أجل تعزيز روابط الصداقة بين البلدين، ودعم العلاقة الاستراتيجية والاقتصادية والنووية بينهما، في مواجهة النفوذ الأمريكي والهندي في شبه القارة الهندية.

يلتقي الرئيس الباكستاني مع نظيره الصيني "هو جين تاو" ورئيس الوزراء "ون جيا باو" لإجراء محادثات، سعياً وراء المزيد من الاستثمارات الصينية في باكستان، فيما يأمل الجانب الباكستاني توقيع اتفاق لتوسيع مجمع الطاقة النووية في "تشاشما" بإقليم البنجاب، من خلال استكمال المشروع الذي بدأته الصين لبناء مفاعلين جديدين، انتهت من بناء أحدهما بالفعل.

وتملك كل من الهند وباكستان المنافستين التقليديتين ترسانة نووية، وترفضان الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي التي ستجبرهما على التخلي عن أسلحتهما. وتقول الصين إن الضمانات المطبقة في تشاشما تضمن بقاء أنشطته سلمية بشكل كامل.

وفي إطار ذلك أكدت المحللة السياسية الباكستانية "إيمان حسن" -في تصريح خاص لنشرة MBC1 الإثنين 5 يوليو/تموز- أنه لن يؤثر اتفاق تشاشما على العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة، وقالت "تحاول باكستان دائما الموزانة بين هاذين البلدين، علاقتنا مع الولايات المتحدة علاقة ذات اتجاه واحد وتفتقر إلى الثقة، بينما علاقتنا مع الصين علاقة وثيقة واحترام لسيادة الآخر، وفي جميع الأحوال فإن هذه الزيارة لن تؤثر على علاقتنا مع الولايات المتحدة".

فيما يقول خبراء إن واشنطن لا تجد فرصة كبيرة للاعتراض صراحة على اتفاق تشاشما، بعد أن أبرمت اتفاقها مع نيودلهي.

والتزمت وزارة الخارجية الصينية الصمت إزاء اتفاق بناء مفاعلات في تشاشما، لكن بعض المعلومات التي كشفت عنها شركات نووية صينية تظهر أنها تستعد لبدء العمل في الموقع.