EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

الرئيس الأمريكي يعلن حالة الطوارئ لمواجهة أنفلونزا الخنازير

استنفرت الولايات المتحدة الأمريكية قواها، خوفا من تفشي وباء أنفلونزا الخنازير بصورة أكثر خطورة؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة بعد وفاة أكثر من 1000 شخص بالفيروس.

استنفرت الولايات المتحدة الأمريكية قواها، خوفا من تفشي وباء أنفلونزا الخنازير بصورة أكثر خطورة؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة بعد وفاة أكثر من 1000 شخص بالفيروس.

كما بدأت المراكز الطبية الأمريكية في تعزيز قدراتها لاستقبال تدفق المصابين بهذا الوباء، وسط مخاوف من أن تتجاوز أعداد المرضى القدرات الاستيعابية لهذه الأجهزة والمراكز الطبية.

وحول هذه القضية أكد عيسى طيبي مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين أول 2009- أن الولايات المتحدة دخلت في مواجهة شرسة مع الحرب البيولوجية لفيروس أنفلونزا الخنازير، وذلك بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية تحول أنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي، ورفعت درجة الاستعداد إلى السادسة والقصوى.

وأضاف أن أوباما أعلن حالة الطوارئ الوطنية في أمريكا لمواجهة الوباء، بينما شهدت كواليس الكونجرس الأمريكي مناقشات مطولة حول الوباء بشكل يشابه الحالة التي كان عليها المجلس إبان اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وأكدت كاثلين سيبيلوس وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية- أن نحو 141 مليون أمريكي يحصلون على لقاح الأنفلونزا الموسمية -وفي منتصف أكتوبر/تشرين أول الحالي- بلغ عدد اللقاحات الموزعة 82 مليونا.

وفي هذا السياق، تشير المصادر الأمريكية إلى أن انتشار الفيروس بلغ حدّا غير مسبوق في أرجاء الولايات المتحدة؛ حيث بلغ عدد الولايات الموبوءة 46 ولاية، وقضى الفيروس على 1000 أمريكي، بينما يرقد عشرون ألفا آخرون في المستشفيات.

وأضاف طيبي أن تأخر اللقاحات دفع بآلاف الأمريكيين إلى التزاحم للحصول عليه، في مشهد لم تعهده الدوائر الأمريكية، بينما أرجع المسؤولون الطبيون أسباب التأخر إلى الوقت الذي تتطلبه هذه اللقاحات للفحص.

وحول هذه المشكلة، أكدت الدكتور آن شوتشات مديرة المركز الوطني للسيطرة على الأوبئةأنها تتفهم تزاحم المواطنين الأمريكيين للحصول على اللقاح، مؤكدة أنها لا تدخر جهدا في توفيره، لافتة إلى أن الوضع العام فيه تقدم كبير؛ حيث تم توزيع 12 مليون جرعة يوم أمس.

يشار إلى أن المجلس الاستشاري الرئاسي الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا قد أعرب عن مخاوفه من أن تصيب عدوى أنفلونزا الخنازير نصف سكان الولايات المتحدة، وتؤدي إلى دخول 1.8 مليون مواطن إلى المستشفيات، وقد تتسبب في وفاة أكثر من 90 ألفا منهم.

أما ناديا بلبيسي مراسلة MBC من واشنطنفقد أكدت أن إعلان أوباما حالة الطوارئ لمواجهة الفيروس لا يعني أن الولايات المتحدة تعيش حالة هلع وخوف، مؤكدة أن الرئيس يريد من وراء هذا القرار أن يعزز قدرات بلاده ومؤسساته العلاجية في مواجهة الوباء واستيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين بهذا الفيروس.

وأشارت إلى أن هناك 1000 أمريكي ماتوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للإصابة بهذا الفيروس، في المقابل هناك 30 ألف أمريكي يموتون سنويا بسبب الأنفلونزا الموسمية، لافتة إلى أن قرار أوباما ربما يدخل أيضًا في إطار جهوده لحماية نفسه من أية انتقادات قد توجه إليه على خلفية الهجوم الذي تعرض له سلفه بوش، بسبب تخاذله في مواجهة إعصار كاترينا.