EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الدول الكبرى تؤيد إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي

أيدت دول كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، روسيا) اليوم الأربعاء إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، في خطوة فسرها البعض على أنها تأتي في إطار حرص الولايات المتحدة على كسب التأييد العربي لفرض عقوبات على إيران، من خلال تقديم تنازل بخصوص حليفتها إسرائيل.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الدول الكبرى تؤيد إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي

أيدت دول كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، الصين، روسيا) اليوم الأربعاء إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، في خطوة فسرها البعض على أنها تأتي في إطار حرص الولايات المتحدة على كسب التأييد العربي لفرض عقوبات على إيران، من خلال تقديم تنازل بخصوص حليفتها إسرائيل.

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن قد قالت -في بيان مشترك صدر خلال مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي لعام 1970- "نحن ملتزمون بالتطبيق الكامل لقرار عام 1995 في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي بشأن الشرق الأوسط ونؤيد كل الجهود الجارية لتحقيق هذا الهدف".

وجاء في البيان أن الدول الكبرى على أتم الاستعداد لبحث كل الاقتراحات ذات الصلة خلال مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي من أجل التوصل إلى قرار متفق عليه يهدف إلى اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، حسب ما جاء في نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ 5 من مايو/أيار 2010.

كما دعت القوي الخمس إلى استئناف المحادثات السداسية الخاصة بكوريا الشمالية التي انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2003، وأجرت تجارب نووية في عامي 2006 و2009.

وأكدت القوى النووية الخمس الرسمية مجددا أيضًا التزامات سابقة بنزع السلاح قطعتها عام 2000 وأثنت على معاهدة أبرمت في الآونة الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من الأسلحة الاستراتيجية.

في الإطار ذاته، كانت مصر -التي ترأس مجموعة دول عدم الانحياز المؤلفة من 118 دولة- قد اقترحت على الدول الموقعة على المعاهدة التي يبلغ عددها 189 دولة، بعقد مؤتمر بحلول العام المقبل بخصوص إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية تشارك فيه كل دول المنطقة.

وفي ردة فعل إسرائيلية قال أحد المسؤولين بتل أبيب: إن بلاده حاولت صد محاولات تقودها مصر للتدقيق في ترسانتها، وذلك عن طريق حثّ القاهرة على النظر إلى طموحات إيران في المجال النووي على أنها التهديد الإقليمي.

من جانبه، ذكر قاسم خطيب مراسل MBC في القدس المحتلة-: إن المسؤولين في إسرائيل أكدوا أن القرار غير مريح، إلا أنه لا يسبب أي ضرر عليها، خاصة مع السياسة النووية الضبابية التي تمارسها إسرائيل التي لا مكن معها فتح الحديث عن السلاح النووي الإسرائيلي، طالما لا يوجد سلام في الشرق الأوسط، فضلا عن التهديد النووي الإيراني حسب الزعم الإسرائيلي.

وأكد خطيب أن هناك استياء إسرائيلي من إصرار مصر على استمرار طرح ملف إخلاء المنطقة من السلاح النووي، كما أن هناك قلق إسرائيلي من أن تتوقف الولايات المتحدة عن دعم السياسة النووية الضبابية لإسرائيل، فضلا عن أن الموضوع النووي الإيراني يشكل جزءا أساسيا في أجندة الرئيس الأمريكي أوباما.