EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2009

الدلافين تساعد فاقدي البصر على السير وحدهم

الدلافين والخفافيش تتحسس وتتعرف على محيطها بواسطة صدى الموجات الصوتية، وهذه الميزات الطبيعية كانت الملهم لعلماء وخبراء السمعيات؛ حيث دفعتهم لإجراء اختبارات على هذه التقنية لتطبيقها على المكفوفين.

الدلافين والخفافيش تتحسس وتتعرف على محيطها بواسطة صدى الموجات الصوتية، وهذه الميزات الطبيعية كانت الملهم لعلماء وخبراء السمعيات؛ حيث دفعتهم لإجراء اختبارات على هذه التقنية لتطبيقها على المكفوفين.

وخلال هذه الاختبارات يتم التقاط أصوات حادة بواسطة ميكروفون موضوع في جهاز يوضع على الأذن.

وفي معرض تعليقه على تلك التقنية قال دكتور كاميرون مورلاند العالم في المهارات المعرفية بجامعة وسكن الأمريكية "هذا الجهاز يعتمد على فكرة إرسال موجات ما فوق صوتية لتحسس المحيط؛ بحيث لا يستطيع الناس سماعها".

وتابع مضيفا "هذه الأصوات تنتشر في المحيط وترتطم بالأجسام، فيعود صداها بشكل موجات حادة، مما يؤدي لتكوين صورة ذكية للأجسام المحيطة لدى المكفوفين فيتمكنون من تمييزها". واستطرد مورلاند قائلا "عندما ترتد الأصداء عليهم يكون بإمكانهم تصور الفضاء الذي يحيط بهم ويعينهم ذلك على معرفة مصدرها".

والقبعة المستخدمة في الاختبار تتكون من مكبر صوت ومايكروفون متصلين بكمبيوتر يترجم الذبذبات لمساعدة العميان. ويقول أدكليمبي أدونمي أحد المتطوعين الذين أجريت عليهم بعض التجارب لهذا الجهاز "إنك تسمع طقطقات وتبعا لبعد الأجسام تتفاوت قوتها، فقد تكون حادة أو قوية أو ضعيفة أو بعيدة". ويؤكد القائمون على تلك التجارب أن بعض التدريبات ضرورية لتحديد ماهية الأجسام، لكن المبتدئين بإمكانهم معرفة ما يعترض طريقهم. المدى الأقصى للجهاز هو 13 قدما، ويعمل باحثون حاليا على تصغير حجمه بحيث يمكن وضعه في الجيب.