EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2009

الختان يصيد 85 % من المراهقات بمصر

برغم جهود مكافحة الختان وصدور قانون يجرم ختان الإناث، فإن التقديرات تشير إلى أن نسبة الختان في مصر تبلغ نحو 85 % من الفتيات قبل سن المراهقة.

برغم جهود مكافحة الختان وصدور قانون يجرم ختان الإناث، فإن التقديرات تشير إلى أن نسبة الختان في مصر تبلغ نحو 85 % من الفتيات قبل سن المراهقة.

نهاد أبوالقمصان -رئيس المركز المصري لحقوق المرأة- (اعتبر أن نسبة 85% خطوة إيجابية على تراجع الختان؛ لأنه منذ 10 سنوات كانت النسبة أكثر من 95 %.

وتقول مواطنة مصرية لنشرة التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس 16 إبريل/نيسان: "لا يوجد ختان إناث اليوم، انتهى هذا الكلام من زمانفيما رد عليها مواطن آخر قائلا: "لا بد أن أطاهر ابنتي طبعا".

وقال مواطن آخر: "نقوم بختان الإناث لكي نحافظ من البنت على نفسها، حيث يجعل البنت نقية وطاهرة".

الجهود الحثيثة لمواجهة تلك الظاهرة تصدم بثقافة متأصلة لدى عدد من المواطنين تربط بين الختان والعفة، وفي معرض تعلقها على ذلك تقول د. سهير لطفي أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الجنائية والاجتماعية لنشرة التاسعة: إن جهود مواجهة الختان ستلقى قبولا إذا تأكد الناس من أن الختان ليس له علاقة بعفة البنت وحمايتها من الانحراف، مشيرة إلى أن هذا الربط "أصبح محفورا في مخ كثير من المواطنين زي الصخر".

ولأن الموروث الثقافي يعتمد بالأساس على ثوابت الدين، فالخطاب الديني السائد هو المؤثر الأكبر.

وفي هذا السياق يقول د. جودة عبد الغني، رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "الختان مكرمة للنساء وسنة للرجال، بمعنى أنه مكرمة لها إن دعت الضرورة إلى ذلك".

وبدورها قالت هبة قطب، استشاري العلاقات الزوجية لنشرة التاسعة: "شهادة أمام الله بشأن الختان أقول لا يوجد شيء اسمه ختان الإناث، فالختان للذكور، وربنا خلق الأنثى بهذا الشكل، ولا يجوز لأحد أن يقترب من أعضائها".

ويقول محمد ترك -معد تقرير النشرة من القاهرة-: إن الأمر قد لا ينتهي، فقناعات الناس تختلف، لكن المؤكد أن الأهم أثراً ليس التشريعات، وإنما انتشار ثقافة ما وقناعة الناس بها ليس مع أو ضد، لكن هذا هو السبيل.