EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

الحياة العصرية ترفع معدلات الإصابة بالسرطان

ذكر تقرير طبي حديث أن أسلوب الحياة العصرية يزيد من معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، إضافة إلى العوامل الطبيعية الأخرى التي من شأنها رفع معدلات الإصابة ومن بينها أشعة الشمس.

ذكر تقرير طبي حديث أن أسلوب الحياة العصرية يزيد من معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية، إضافة إلى العوامل الطبيعية الأخرى التي من شأنها رفع معدلات الإصابة ومن بينها أشعة الشمس.

وذكرت نشرة MBC يوم الأحد 21 نوفمبر/تشرين الأول 2010، نقلا عن التقرير أن عوادم السيارات، وكذلك العبوات البلاستيكية وبعض أنواع الخضروات كلها عوامل يمكن أن تصيب الإنسان بأورام سرطانية.

وأشارت النشرة إلى أن نسبة لا تصدق قد تصل إلى 41% من سكان الأرض قد يصابون بالسرطان، وأن 6% من هذه الحالات ناجمة عن أسباب بيئية، حيث إن كوب ماء واحد يتناوله الإنسان يحتوي على 260 عنصرا ملوثا.

كما يحمل استخدام المياه المعبأة خطرا، حيث تحتوي طبقات الزجاجة البلاستيكية المعبأ بها الماء على مركب بي بي إيه التي تسبب السرطان، كما يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسمنة وداء السكري.

كما ذكر التقرير أن الدخان من أحد أبرز العوامل المسببة للسرطان، وتتسبب عوادم السيارات في الإصابة بـ30% من أنواع السرطانات الناجمة عن تلوث البيئة.

ونصح التقرير بضرورة تجنب استهلاك الأطعمة والأغذية التي تدخل المخصبات في زراعتها، بالإضافة إلى ضرورة "تنقية" مياه الصنبور، والعمل على الحد من انبعاث عوادم السيارات.