EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

الحصار الإسرائيلي يهدد حياة 40 ألف فلسطيني يعيشون على الصيد

يهدد الحصار الإسرائيلي -الذي يفرضه على قطاع غزة بحرا- حياة أكثر من 40 ألف فلسطيني يعيشون على صيد الأسماك، التي أصبحت المورد الوحيد الذي يعتمد عليه هؤلاء لاستمرار حياتهم.

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

الحصار الإسرائيلي يهدد حياة 40 ألف فلسطيني يعيشون على الصيد

يهدد الحصار الإسرائيلي -الذي يفرضه على قطاع غزة بحرا- حياة أكثر من 40 ألف فلسطيني يعيشون على صيد الأسماك، التي أصبحت المورد الوحيد الذي يعتمد عليه هؤلاء لاستمرار حياتهم.

وذكرت نهى حريق مراسلة نشرة MBC اليوم الثلاثاء الـ 2 مارس/آذار 2010 أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض طوقا بحريا خانقا؛ حيث لا تسمح سلطات الاحتلال للصيادين الفلسطينيين من تجاوز مسافة تصل إلى ثلاثة أميال ونصف، وإلا واجهوا خطر الموت.

ويضطر الصيادون الفلسطينيون إلى المجازفة بحياتهم لتأمين قوتهم اليومي؛ حيث يغامرون بزوارق صغيرة وسريعة نحو المياه الإقليمية المصرية، في رحلة تستغرق اثنتي عشرة ساعة محفوفة بالمخاطر، أو تهريب تلك البضائع من مصر عبر الأنفاق عند معبر رفح.

من جانبه، أكد نزار عياش رئيس نقابة الصيادينأنه نتيجة الضغط الإسرائيلي الكبير على الصيادين وتضييق المساحة عليهم، لا تكفي 3600 صياد وحوالي ما يفوق 700 مركب، وهذه تعتبر عملية ضغط إسرائيلية كبيرة، ما يضطر الصياد الفلسطيني إلى البحث عن بدائل لكسب الرزق، وإعالة أسرته.

وفي محاولة لسد النقص والعجز في الإمدادات، فقد نشط قطاع المزارع السمكية في غزة بشكل كبير، إضافة إلى الرغبة في توفير وخفض أسعار الأسماك، فضلا عن تخفيف أعباء البطالة المنتشرة، ورغم ذلك فإن الإنتاج السمكي الموجود حاليا لا يفي بحاجات السوق، ويبقى أمل الصيادين في السماح لهم بخوض غمار البحر المتوسط دون قيود.

يذكر أن الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يهدد حياة أكثر من 1.5 مليون فلسطيني، كما أن حياة الصيادين أصبحت مهددة، فضلا عن مصادرة زوارقهم، وكان عشرات الصيادين الفلسطينيين قد أصيبوا بأعيرة نارية في مواجهات مع زوارق الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: إن الحد الحالي المفروض على الصيد يطبق منذ يناير/كانون الثاني 2009.