EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

يرد على اتهامات المعارضة خلال مؤتمره السنوي السادس الحزب الحاكم في مصر يفتح باب الحوار.. ويترك مسألة الخلافة معلقة

حاول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر تحسين صورته في وجه الانتقادات التي توجه له من قبل أحزاب المعارضة التي تتهمه بالتسامح مع الفساد وكسب الانتخابات بالتزوير، وذلك خلال مؤتمره السنوي السادس الذي أنهى أعماله اليوم بالقاهرة.

  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2009

يرد على اتهامات المعارضة خلال مؤتمره السنوي السادس الحزب الحاكم في مصر يفتح باب الحوار.. ويترك مسألة الخلافة معلقة

حاول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر تحسين صورته في وجه الانتقادات التي توجه له من قبل أحزاب المعارضة التي تتهمه بالتسامح مع الفساد وكسب الانتخابات بالتزوير، وذلك خلال مؤتمره السنوي السادس الذي أنهى أعماله اليوم بالقاهرة.

ووفق التقرير -الذي أعده هشام أبو سمية لنشرة أخبار MBC، اليوم الإثنين الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني- فإن جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب رد خلال خطابه في المؤتمر السنوي السادس للحزب الوطني على هجوم المعارضة بأنه مستعد للحوار، معتبرا أن الانتقادات تطور ديمقراطي في البلاد.

ويتعرض الحزب الوطني الديمقراطي في مصر لهجوم بسبب تعديلات أدخلت على الدستور المصري وقوانين تضمن البقاء المستمر في السلطة، ويقول المعارضون إن الرئيس حسني مبارك يعد جمال الابن الأصغر لخلافته، فيما ينفي الرئيس ونجله هذه الأقاويل.

ويرى أعضاء وقياديون في الحزب الوطني الحاكم أن جمال مبارك البالغ من العمر 45 عاما، يمكنه أن يخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح للحزب في منافسة مع مرشحي الأحزاب الأخرى.

في المقابل أعلنت جماعة الإخوان المسلمين -أكبر جماعة معارضة في مصر- أنها لن تخوض الانتخابات الرئاسية مع الدستور الحالي خلال الانتخابات الرئاسية بعد عامين، معتبرة أن من يقود مصر مقيد من قبل الأمن المصري المحكوم هو الآخر بأجندات داخلية وخارجية.

ولم تتوقف الاتهامات للحزب الحاكم ورموزه في مصر، فتتهم المعارضة الحزب بأنه حزب لرجال الأعمال الذين يعملون لمصالحهم وليس لمصالح ملايين الفقراء في مصر، ويرد الحزب بالقول إنه حزب للمستثمرين الذين يوفرون فرص عمل للمصريين.