EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2011

الجيش السوري يقتحم مدينة حماة

هاجمت القوات السورية منازل في مدينة حماة، بينما نزل الآلاف من سكان المدينة إلى الشوارع في المدينة التي شهدت أكبر تظاهرات ضد بشار الأسد، وفتح الجنود ورجال الأمن -الذين تدفقوا على حماة- النار على الأحياء السكنية، ونفذوا اعتقالات في مختلف أنحاء المدينة، بحسب شهود عيان.

هاجمت القوات السورية منازل في مدينة حماة، بينما نزل الآلاف من سكان المدينة إلى الشوارع في المدينة التي شهدت أكبر تظاهرات ضد بشار الأسد، وفتح الجنود ورجال الأمن -الذين تدفقوا على حماة- النار على الأحياء السكنية، ونفذوا اعتقالات في مختلف أنحاء المدينة، بحسب شهود عيان.

وقال رامي عبد الرحمن -رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان-: "إن 250 شخصًا اعتقلوا في حماة، وسد شبان كانوا يحملون الحجارة الطرق المؤدية لوسط المدينة بإطارات السيارات المشتعلة وحاويات القمامة لوقف تقدم قوات الأمنكما ذكرت المعارضة السورية أن آليات عسكرية اقتحمت مدينة معرة النعمان من عدة اتجاهات، وفُرض حظر للتجوال بعد قصف عشوائي بالرشاشات الثقيلة أوقع عديدًا من الإصابات، بحسب نشرة التاسعة على MBC الاثنين 4 يوليو/تموز 2011م.

وجاء التصعيد الأمني بعد يوم واحد من اجتماع انتهى بالفشل لمثقفين وسياسيين معارضين في دمشق، في محاولة لحل الأزمة التي تشهدها البلاد.

وفي اتصال هاتفي مع الشيخ ماجد صالحة -خطيب مسجد سجن دمشق المركزي الذي ضُرب في اجتماع يوم الأحد، والذي استقال من منصبه يوم الاثنين، قال الشيخ: "إن سبب ضربه أنه قال إننا أتينا لهذا المؤتمر لنمثل الشعب السوري، ولننفذ رغباته وهي إسقاط النظام، ولم يكد ينتهي من الكلمة حتى انهال عليه بالضرب المدعو زهير الغنوم وشبيحة النظام، وتابع ماجد بقوله: "إن أحد أفراد الأمن الوطنيين طلب منه ترك الاجتماع؛ لأن هناك خطرًا كبيرًا على حياتهوأضاف أنه الآن متخفٍ خوفًا من الملاحقة الأمنية.