EN
  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2009

الجيش السعودي يأسر مئاتِ الحوثيين ويخفف عملياته على الحدود

أعلن الجيش السعودي أنه تمكن من أسر المئات من المتمردين الحوثيين الذين تسللوا حدود المملكة الأسبوع الماضي، وتمكنت القوات المسلحة السعودية من استعادة أراضيها من المتسللين وطردهم منها.

  • تاريخ النشر: 09 نوفمبر, 2009

الجيش السعودي يأسر مئاتِ الحوثيين ويخفف عملياته على الحدود

أعلن الجيش السعودي أنه تمكن من أسر المئات من المتمردين الحوثيين الذين تسللوا حدود المملكة الأسبوع الماضي، وتمكنت القوات المسلحة السعودية من استعادة أراضيها من المتسللين وطردهم منها.

ويرى المراقبون أن المعركة التي أُطلق عليها "مصيدة الدرس القاسي للحوثيين" في طريقها إلى النهاية مع إعلان الجيش السعودي اليوم الإثنين الـ9 من نوفمبر أنه خفف من عملياته العسكرية على الحدود مع اليمن، منهيا عمليات القصف المدفعي والجوي المكثف على منطقة "جبل الدخان" الحدودية مع اليمن، إلا أن الجيش أعلن أن هناك انتشارا تكتيكيا للوحدات في المنطقة للتأكد من أنه تم القضاء على خطر المتمردين الذين تسللوا إلى الأراضي السعودية.

وأكدت السلطات السعودية أن قواتها المسلحة ألقت القبض على مئات المتمردين الحوثيين الذين تكبدوا خسائر فادحة، وأن مئات آخرين سلموا أنفسهم.

وقال العميد الدكتور المتقاعد عبد الحميد فراش المحلل العسكري السعودي لنشرة التاسعة على MBC1 "إن وجود القوات المسلحة على الحدود سيؤدي لاستئصال هؤلاء المتسللين وغيرهم، والقوات السعودية قادرة على إنهاء هذه المعركة في أقرب وقت، وأنا أؤكد أن القيادة السعودية حريصة كل الحرص على الأمن والطمأنينة لأنباء بلادنا الغالية".

وبينما هدأت حدة المعارك على الجبهة السعودية ما زالت المعارك متواصلة على الجبهة اليمنية؛ حيث بدا الخطاب الرسمي اليمني اليوم أكثر تشددا باتجاه عدم العودة عن القرار بإنهاء المعركة إلا بإنهاء حركة التمرد الحوثية.

ويقول علي البريهي -رئيس قسم الاتصال بكلية الإعلام بجامعة صنعاء لنشرة التاسعة- إن الإستراتيجية اليمنية في التعامل مع الحوثيين اختلفت عن السابق؛ حيث صعدت اليمن من إعلان الدخول في مرحلة حسم الصراع، وتمت تنحيت الحديث عن مهادنات أو شروط لوقف الحرب".

وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" نقلت قبل يومين عن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قوله "إن الحرب لم تبدأ إلا من يومين وما سبقها منذ 6 سنوات مضت إنما هي بروفة وتمرين، وتدريب لوحداتنا لتأهيلها، أما الحرب التي بدأت منذ يومين فلن تتوقف على الإطلاق مهما كلفنا من مال وشهداء".

وأضاف "إن قوافل الشهداء التي نقدمها كل يوم من خيرة ضباطنا وجنودنا ومن خيرة المواطنين لن تذهب دماؤهم سدى ولن تهدر، وسيخلدون في الجنة وفي قلوب كل أبناء الوطنمشددا على أنه "لا مداهنة ولا مصالحة ولا وقف للحرب إلا بعد نهاية الحوثيين، الذين وصفهم بأنهم "شرذمة باغية والمتمردة والخائنة العميلة في محافظة صعدة".

أما على الصعيد الإنساني فقد أجبرت المعارك المئات من العائلات السعودية وحتى اليمنية إلى النزوح إلى داخل الأراضي السعودية؛ حيث قامت السلطات السعودية بعملية إجلاء المواطنين السعوديين من المناطق الحدودية التي تشمل حوالي 50 ألف نسمة، من 240 قرية في مخيمات أقامتها في مناطق بعيدة عن القتال.

وقوبل هذا النزوح باستنفار على كافة الأصعدة، لتهيئة المخيمات وتزويدها بالمكيفات وتوفير دورات المياه، ويقول عبد الله القرني أمين منطقة جازان لنشرة التاسعة "النازحون ليسوا فقط في الخوبة، مشيرا إلى أن نازحين تم استئجار لهم مبانٍ في محافظات جيزان وصامتة وبعض المحافظات المجاورةوأشار إلى أن السلطات السعودية تقوم بإنشاء مخيمات جديدة لاستقبال المزيد من النازحين، ويتم الإعداد لإمدادها بكافة الخدمات، ومخيم الإيواء في "أحد المسارحة" تشارك فيه جهات عديدة، ويعمل على توفير سكن ومعيشة دائمة لكل أسرة نازحة، بنحو 550 شخصا، خاصة في ظل الإشعار الكامل للشقق السكنية في المحافظات الأخرى.