EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2009

الجيش الأمريكي يمنع مجنداته في العراق من الحمل

أصدرت قيادة القوات الأمريكية شمال العراق، قرارا يحظر على مجنداته الحمل أثناء أدائهن الخدمة في العراق، محذرا من إجراءات تأديبية تتراوح ما بين التوبيخ والمحاكمة إذا خالفن التعليمات والإجراءات بهذا الخصوص.

أصدرت قيادة القوات الأمريكية شمال العراق، قرارا يحظر على مجنداته الحمل أثناء أدائهن الخدمة في العراق، محذرا من إجراءات تأديبية تتراوح ما بين التوبيخ والمحاكمة إذا خالفن التعليمات والإجراءات بهذا الخصوص.

من جانبها، أشارت مريم بلحاج صالح مراسلة نشرة MBC اليوم الأربعاء 23 ديسمبر/كانون أول 2009– أن عددا من الرجال والنساء اختاروا أن يكونوا جنودا يخدمون أوطانهم في الخارج، وأنه بناء على ذلك فلا شيء ببعيد، وليس آخر هذه الأشياء هو الحمل في ساحات المعارك، ويدل على ذلك وجود بعض الحوامل في الجيش الأمريكي وفقا لأرقام رسمية.

وبناء على ذلك، فقد أكد أنتوني كيوكولو قائد القوات الأمريكية في شمال العراق، والذي يقود نحو 20 ألف جندي أمريكي- أن كل حالة حمل تكتشف بين صفوف مجنديه ممنوعة وتُخضع الطرفين للعقاب.

أما البروفيسور يوجين فيدال -مختص في القانون العسكريفقد أكد أن القائد الأمريكي -وبالرجوع إلى منصبه- لديه القوة لإطلاق ما يسمى بالأوامر العامة، وهي ملزمة للجميع، معربا عن اعتقاده بأن قراره الأخير أصبح أمرا ساري المفعول.

يشار إلى أن أربع مجندات تحت قيادة كيوكولو ثبت أنهن حوامل، وتم إرجاعهن إلى الولايات المتحدة، أما الرجال فقد رجعوا إلى أرض المعركة، لكنهم لقوا نفس العقاب الذي يتراوح بين رسالة توبيخ ومحاكمة عسكرية.

ويوجد في العراق نحو 1600 جندية أمريكية يقعن تحت قيادة كيوكولو، وأنه أبدى عدم استعداده لخسارة أيّ من مجنداته، حفاظا على القوة القتالية، لافتا إلى أن الحمل وشرب الخمر وتعاطي المخدرات من بين لائحة المخالفات التي تخضع فاعلها لمحاكمة عسكرية.

من جانبها، اعتبرت تيري أونيل -رئيسة منظمة وطنية للمرأةأنه من الغباء إخضاع المرأة للمحاكمة العسكرية بسبب حملها، مؤكدة أن هذه سياسة غير حكيمة.

بينما دخلت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان وأعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، على خط الأزمة، وقاموا بكتابة رسالة احتجاج للرئيس باراك أوباما، ومطالبته بالعدول عن هذه السياسة.