EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

ضحاياه لا يدركون أنهم مصابون الجلطات الوريدية العميقة أخطر من الإيدز والسرطان

لقي المراسل الصحفي الأمريكي "ديفيد بلوم" حتفه قبل بضعة أيام في العراق، ولم يمت "ديفيد" بسبب القنابل والرصاص، بل نتيجة جلطة في ساقه انتقلت إلى رئته فتوفي على الفور، وهو ما زال في التاسعة والثلاثين من العمر.

لقي المراسل الصحفي الأمريكي "ديفيد بلوم" حتفه قبل بضعة أيام في العراق، ولم يمت "ديفيد" بسبب القنابل والرصاص، بل نتيجة جلطة في ساقه انتقلت إلى رئته فتوفي على الفور، وهو ما زال في التاسعة والثلاثين من العمر.

وذكر التقرير الطبي لنشرة أخبار MBC يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز أن ضحايا مرض الخثار الوريدي العميق يتعدون ضحايا فيروس الإيدز أو نقص المناعة البشرية وسرطان الثدي مجتمعين، لكن غالبية المصابين به لا يدركون ما هو المرض.

وحاولت ميلاني بلوم زوجة ديفيد توعية الناس لهذا الخطر الكامن قبل فوات الأوان، فقامت بحملة حول الولايات المتحدة من أجل تقديم العون للأهالي، والكشف عن مدى المخاطر التي تتهددهم.

وتقول بلوم: إن الخثار الوريدي العميق هو جلطة داخل وريد عميق تبدأ في الساق غالب الأحيان، وهذه الجلطات يمكن أن تنتقل لتصل إلى الرئتين فتسبب الكثير من المشاكل".

ويؤكد الدكتور مايك متزلر -طبيب حوادث ورعاية الحالات الحرجة- أن الجلطات يمكن أن تتسبب في انسداد الشرايين الموجودة في الرئتين وتسبب الوفاة، وتنجم الجلطات عن السمنة والجراحة والحركة المحدودة وفشل التنفس والتقدم في السن.

وبعد وفاة ديفيد اكتشفت ميلاني أنه كان يعاني اضطرابا وراثيا في الدم، وتفاقم نتيجة تمضيته وقتا طويلا داخل دبابة وبسبب الجفاف، فهي تقول: هاتفني من الصحراء ذات ليلة وكان يهمس همسا، فقلت له هذا الأمر يفزعني لماذا تهمس؟ فأجاب أنا نائم الليلة على الدبابة في الخارج وليس داخلها. فقلت: عد إلى الداخل. قال: لا أستطيع، أريد أن أمدد ساقيّ". وبعد مرور يومين على المكالمة توفي ديفيد.

وينصح الأطباء للوقاية من الخثار بضرورة أن يبقى المرء نشيطا، وأن يلبس جوارب انضغاط، وفي الحالات القصوى تناول أدوية لترقيق الدم.