EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

الجفاف يهدد الشمال الإفريقي والجزائر تستعد بتحلية المياه

تواجه منطقة الشمال الإفريقي تراجعا مخيفا في مخزونها من المياه، ما دفع الخبراء إلى التأكيد بأن السنين المقبلة ستشهد وضعا أكثر صعوبة في ظل استمرار ظاهرتي الاحتباس الحراري

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

الجفاف يهدد الشمال الإفريقي والجزائر تستعد بتحلية المياه

تواجه منطقة الشمال الإفريقي تراجعا مخيفا في مخزونها من المياه، ما دفع الخبراء إلى التأكيد بأن السنين المقبلة ستشهد وضعا أكثر صعوبة في ظل استمرار ظاهرتي الاحتباس الحراري والارتفاع الديموغرافي بالمنقطة التي باتت مرشحة للجفاف خلال السنوات العشر المقبلة.

في تقريره لنشرة أخبار MBC1 يوم الثلاثاء الـ 9 من فبراير/شباط ذكر رفيق بخوش أن رصيد دول الشمال الإفريقي من النفط الأبيض أو المياه يعاني من ضغط كبير ناجم عن الاحتباس الحراري والانفجار الديموغرافي والاستهلاك المفرط للمياه والحاجات المتزايدة لإنتاج الطاقة.

وتابع أن الوضع وصفه خبراء في لجنة الأمم المتحدة للمناخ بالمقلق وأن وتأثيراته قد تعرقل إمدادات المياه بحلول العام 2020 لحوالي 250 مليون شخص في إفريقيا لوحدها.

تأثيرات إضافية للأزمة يضعها عبد المجيد عطار -خبير في المياه ووزير الموارد المائية السابق بالجزائر- قائلا: إن التغير المناخي سيؤدي إلى هجرة 50 مليون شخص، نظرا لنقص المياه.

ووفقا للدراسات، فإن بلدان الشمال الإفريقي معرضة في هذه الحال إلى الجفاف خلال 10 سنوات مقبلة في مساحة تشكل الصحاري 87 في المئة من أراضيها، مقابل تساقطات مطرية محدودة وزيادة كبيرة في الاستهلاك نتيجة اتساع المدن وتفاقم الأنشطة الاقتصادية.

ويتوقع الخبراء أن تلقى المؤشرات السابقة بظلالها على متوسط استهلاك الفرد الواحد من سكان شمال إفريقيا للمياه العذبة الذي قد يتراجع من 1500 متر مكعب إلى 500 متر مكعب سنة 2025.

وعلى أية حال فإن الحديث عن أزمة مياه على المدى القريب يظل مجرد تقديرات تستدعي البحث عن حلول طارئة لها، وقد تكون تجربة تحلية مياه البحر التي أخذت بها الجزائر أحد منافذ تفادي الكارثة.