EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2011

الجزائر تتأهب لمسيرة تطالب بالتغيير والإصلاح

تشهد الجزائر غدا السبت 12 فبراير/شباط 2011 مسيرة احتجاجية تطالب بالتغيير والإصلاح، بينما تتخذ السلطات إجراءات أمنية مشددة، خشية حدوث أي أعمال عنف أو انفلات من أي نوع، وخاصة بعد أن شهدت مصر تنحي الرئيس محمد حسني مبارك بعد مسيرات مشابهة.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2011

الجزائر تتأهب لمسيرة تطالب بالتغيير والإصلاح

تشهد الجزائر غدا السبت 12 فبراير/شباط 2011 مسيرة احتجاجية تطالب بالتغيير والإصلاح، بينما تتخذ السلطات إجراءات أمنية مشددة، خشية حدوث أي أعمال عنف أو انفلات من أي نوع، وخاصة بعد أن شهدت مصر تنحي الرئيس محمد حسني مبارك بعد مسيرات مشابهة.

وطبقا لنشرة التاسعة على MBC1 الجمعة 11 فبراير/شباط فإن العاصمة الجزائرية تكاد تكون كمن يتأهب لعاصفة هوجاء؛ حيث أغلقت السلطات جميع المنافذ التي تؤدي إلى مقرات الحكومة، وحصنتها بـ30 ألف شرطي، تم توزيعهم في العاصمة.

والمسيرة المرتقبة، غير المرخص لها، توعدت السلطات الجزائرية بمنعها، محذرة من عواقب تنظيمها، خشية توظيفها في أغراض بعيدة عن المطالب المرفوعة.

وقال أحد المشككين في جدوى هذه المسيرة: "هذه التنظيمات لا تملك من القدرة على حشد التأييد، لكن يمكن أن تستقطب كل الغاضبين على السلطة، ممن لم تمنحه سكنا أو من لديهم عجز في احتياجاتهم الأساسية".

ويرى مراقبون أن أيادي خفية تريد ركوب موجة الاحتجاجات للعودة بالجزائريين إلى سنوات العنف والدم، غير أن ما يسمى بالحركة من أجل التغيير والديمقراطية متمسكة بالخروج إلى الشارع، بالرغم من رفع حالة الطوارئ، وهو المطلب الذي كانت تنادي به.

مصطفى بوشاشي، عضو الحركة الجزائرية من أجل التغيير والديمقراطية قال لـMBC: "إن الهدف من هذه المسيرة هو توعية الشعب الجزائري بأنه يمكن أن يقوم بنضال سلمي من أجل تحول ديمقراطي في الجزائر".

وقال طيب ينون، مناضل في مجال حقوق الإنسان: "الشعب والشباب خاصة متطلع إلى بناء الجزائر بخطى سريعة وثابتة، ولكن في إطار حرية وديمقراطية ومشاركة في الحكم".