EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

الثوار الليبيون يسيطرون على "الزاوية".. وكلينتون تفتح حوارًا مع المعارضة

الليبيون يرفعون علم "الملكية" على الزاوية

الليبيون يرفعون علم "الملكية" على الزاوية

نجح الثوار الليبيون في السيطرة على مدينة الزاوية التي تبعد 50 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، بعد قتال شرس ضد القوات الموالية للعقيد معمر القذافي؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

الثوار الليبيون يسيطرون على "الزاوية".. وكلينتون تفتح حوارًا مع المعارضة

نجح الثوار الليبيون في السيطرة على مدينة الزاوية التي تبعد 50 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، بعد قتال شرس ضد القوات الموالية للعقيد معمر القذافي؛ ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت نشرة MBC، يوم الأحد 27 فبراير/شباط 2011، أن سيطرة الثوار على الزاوية تشكل مؤشرًا إضافيًّا على تراخي قبضة القذافي على السلطة يومًا بعد يوم. ويتردد حاليًّا أن القوات الموالية للقذافي تنتشر بشكل مكثف على مداخل المدينة.

وصرَّحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، بأن بلادها تتواصل مع عناصر المعارضة الليبية في الجزء الشرقي من ليبيا، مؤكدةً أن الإدارة الأمريكية مستعدة لتقديم كل أشكال المساعدة إلى معارضي نظام العقيد. وجاءت تصريحات كلينتون قبل توجُّهها إلى جنيف للتشاور مع حلفائها بشأن الأزمة الليبية.

من جانبهم، رفض المعارضون الليبيون الموجودون في شرق البلاد أي تدخل أجنبي في البلاد، مؤكدين أنهم لم يتصلوا بأطراف في حكومات أجنبية.

من ناحية أخرى، أعلنت شخصيات معارضة للقذافي في بنغازي شرق ليبيا الواقعة تحت سيطرة الثوار؛ أنهم شكلوا مجلسًا وطنيًّا وصفوه بأنه الواجهة السياسية للثورة، مؤكدين أن هذا المجلس لا يمكن وصفه بأنه حكومة مؤقتة. ووصف هؤلاء إعلان وزير العدل السابق بأن المجلس يمثل حكومة مؤقتة، لا يعدو كونه وجهة نظره الشخصية.

وقال مصطفى محمد عبد الجليل وزير العدل السابق، إن ما يحدث في ليبيا ثورة شعب قام بها الشباب ضد الظلم والاستبداد والديكتاتور الذي كان يحكم ليبيا برأي واحد وبروح انتقامية ودموية، مشيرًا إلى أن الليبيين في سبيل إنشاء ديمقراطية لها مؤسساتها، تحترم جميع العلاقات والمواثيق الدولية.

وفي العاصمة السويسرية (جنيفقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 100 ألف شخص فروا من العنف في ليبيا خلال الأسبوع الماضي، وتدفقوا على تونس ومصر في أزمة إنسانية متزايدة.