EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

الثلوج تحاصر أوروبا في أسوأ موجة صقيع منذ 30 عاما

تعرضت عدد من الدول الأوروبية لأسوأ موجة صقيع وثلوج تشهدها القارة منذ أكثر من 30 عاما؛ حيث غطت الثلوج عديدا من طرق المواصلات والأراضي الزراعية.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

الثلوج تحاصر أوروبا في أسوأ موجة صقيع منذ 30 عاما

تعرضت عدد من الدول الأوروبية لأسوأ موجة صقيع وثلوج تشهدها القارة منذ أكثر من 30 عاما؛ حيث غطت الثلوج عديدا من طرق المواصلات والأراضي الزراعية.

وأتلفت موجة الصقيع عديدا من المحاصيل الزراعية في بريطانيا، وجعلت المزارعين غير قادرين على جني محصولاتهم، فضلا عن معاناة الموزعين في نقل المنتجات الطازجة، وفقا لما ذكرته إكرام أزرق، مراسلة نشرة MBC اليوم الأحد 10 يناير/كانون الثاني 2010.

وأضافت أن موجة الثلوج الأخيرة، جعلت بريطانيا عرضة لارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما دفع رئيس الوزراء جوردون بروان إلى التعهد بعدم انقطاع إمدادات غاز التدفئة، وبإذابة الجليد من الطرقات في البلاد، حسب ما ذكرت الصحف البريطانية.

من جانبه، أكد ستيفن ألمبريتيس عضو اتحاد الشركات الصغرى في لندنأن القطاعات غير الغذائية وكل ما له علاقة ببيع المفروشات والأدوات الكهربائية والتلفزيونات لا تلقى رواجا حاليا من قبل الزبائن، في ظل خشيتهم من عدم توصيلها إليهم.

وفي ألمانيا، فإن الطرقات البرية أصبحت مغطاة بالثلوج، كحال باقي البلدان الأوروبية، وحاصرت الثلوج أكثر من 160 شخصا خلال الليل إلى أن تم إنقاذهم من قبل الشرطة، وقد نصح مكتب الدفاع المدني الألماني السكان بتخزين المؤن والأدوية لمدة تكفي ثلاثة أيام أو أربع.

بينما تسببت موجة الثلوج والصقيع في جعل سكان جنوب شرق فرنسا يعيشون في الظلام، بسبب أضرار ألحقت بالأسلاك الكهربائية وحرمت 65 ألف شخص من الكهرباء في إيطاليا، وتوقف عديد من الأنشطة التجارية توفيرا للغاز والوقود.

من جانبهم، رجح العلماء أن موجة الصقيع وتساقط الثلوج ناجمان عن الجمع بين ظواهر مناخية نادرة جدًّا في وقت صارت فصول الشتاء أكثر دفئا بشكل عام.