EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2009

التوك توك يغزو شوارع لندن

في زمن نشهد فيه منافسة الدراجات الهوائية للنقل العام، تزدهر وسيلة نقل جديدة تساعد على الحدّ من الازدحام، لتصبح مهنة تساعد أصحابها علي كسب الرزق. دراجات التوك توك أو الريك شو ذات العجلات الثلاث، تنتشر في شوارع لندن، خصوصا خلال فترة الصيف بأشكالها الفولكلورية المختلفة وتعد وسيلة نقل فعالة للسياح، بهدف الاطلاع علي النشاطات الثقافية، ومشاهدة الأماكن التاريخية علي حدّ سواء. ويقول صاحب دراجة توك توك،

في زمن نشهد فيه منافسة الدراجات الهوائية للنقل العام، تزدهر وسيلة نقل جديدة تساعد على الحدّ من الازدحام، لتصبح مهنة تساعد أصحابها علي كسب الرزق. دراجات التوك توك أو الريك شو ذات العجلات الثلاث، تنتشر في شوارع لندن، خصوصا خلال فترة الصيف بأشكالها الفولكلورية المختلفة وتعد وسيلة نقل فعالة للسياح، بهدف الاطلاع علي النشاطات الثقافية، ومشاهدة الأماكن التاريخية علي حدّ سواء. ويقول صاحب دراجة توك توك، لتقرير خاص لنشرة التاسعة على أعدته من لندن جدية عثمان الأربعاء 1 يوليو: "أعمل في هذه المهنة لكسب المال أولا، ثم لمعرفة الناس الذين يأتون من مختلف دول العالم، نحن نعمل مع السياح والركاب، وهم دائما يفضلون الدراجة لأنهم يعرفون أنهم سوف يستمتعون بها".

وتعمل هذه الدراجة مساء، فهي تتسع لشخصين أو أكثر، وغالبا ما تستخدم للمسافات القصيرة وسط العاصمة لندن. وتُحدد الأجرة بحسب المسافة التي يريد الشخص الذهاب إليها، وفي الغالب فهي مناسبة مقارنة بأسعار التاكسي، كما أنها صديقة للبيئة.

ويقول سائق آخر صاحب دراجة توك توك "هذه الدراجة تساعد على تخفيف الازدحام وهي صديقة للبيئة".

لم يعد يخلو شارع وسط لندن من هذه الدرجات، فهي تنتشر بألوانها وأحجامها وأشكالها المختلفة التي تساعدها على اختراق الأزقة والوصول إلى الأماكن التي قد يصعب علي السيارات الدخول إليها.

كانت مركبة (التوك توك) التي استمدت اسمها من صوت محركها، قد ظهرت في البداية في المدن الأسيوية المزدحمة والفقيرة، وانتشرت بسرعة في عديد من دول العالم. ويعد دومينيك بونيه صاحب فكرة تسيير مركبة (التوك توك) في شوارع مدينة برايتون البريطانية؛ حيث استورد 12 مركبة من هذا النوع من الهند، ثم أضاف إليها بعض التعديلات، بهدف زيادة معدلات الأمن والسلامة بها، مثل تزويدها بأحزمة أمان، ودعم الجوانب بقضبان متحركة تضمن تحقيق قدر أكبر من الوقاية للمستخدمين.

ويقول بونيه إنه بدأ العام الماضي بتسيير (التوك توك) في مدينة برايتون، ولديه خطط لتوسيع نشاطه إلى المدن البريطانية الكبرى، مثل العاصمة لندن وبريستول ومانشستر وبرمنجهام وأدنبره خلال العام المقبل. ويضيف: سوف انتقل إلى لندن العام المقبل، وآمل أن نتوسع في كل أنحاء أوروبا لكي نعطي المدن الأوروبية مسحة من مدينة بومباي الهندية، والتي تعرف أيضا باسم مومباي. وفي مدينة برايتون لم يضع بونيه تعريفة موحدة لاستخدام هذه الوسيلة الجديدة للنقل؛ حيث يدفع الشخص البالغ 5ر2 جنيه إسترليني، في حين يدفع الطفل 5ر1 جنيه إسترليني. في الوقت نفسه، فإن (التوك توك) سيعمل كحافلة عامة، وليس كسيارة أجرة (تاكسي) بحيث يمكن ركوب أشخاص غرباء في وقت واحد. وسوف تعمل هذه المركبات في المدينة طوال العام؛ حيث يؤكد بونيه ثقته في استمرار الطلب على خدمات شبكة النقل الجديدة التي طورها عندما يوفر (التوك توك) وسيلة مثالية؛ خاصة لإنقاذ العملاء من برد الشتاء وأمطاره. ويحصل قائد (التوك توك) على دورة تدريبية لمدة أربعة أيام لتعلم قيادة (التوك توك) وطريقة إصلاح ما يتعرض له من أعطال خفيفة. كما يشترط حصول قائد (التوك توك) على رخصة لقيادة السيارات قبل بدء العمل على هذه الوسيلة المبتكرة.