EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

التوصل إلى طريقة جديدة لعلاج أزمات ربو الأطفال

نجحت طبيبة سعودية في التوصل إلى طريقة طبية جديدة لعلاج أزمات الربو الحاد التي يصاب بها بعض الأطفال، وتساهم الطريقة الجديدة في مساعدة الأطفال على تقبل جرعات العلاج الدوائية دون مضاعفات صحية.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

التوصل إلى طريقة جديدة لعلاج أزمات ربو الأطفال

نجحت طبيبة سعودية في التوصل إلى طريقة طبية جديدة لعلاج أزمات الربو الحاد التي يصاب بها بعض الأطفال، وتساهم الطريقة الجديدة في مساعدة الأطفال على تقبل جرعات العلاج الدوائية دون مضاعفات صحية.

وتوصلت الدكتورة سوسن اليوسف -استشارية في العناية المركزة للأطفال بمستشفى قوى الأمن بالرياض- إلى طريقتها الجديدة، بعد أن أجرت دراستها على 200 حالة من الأطفال المصابين بأزمات الربو الحادة ولمدة عام كامل.

وذكر حسن فقيه -مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 3 يناير/كانون الثاني 2010– أن الطبيبة السعودية أوضحت أن الطريقة الجديدة تعتمد على استخدام الديكساميثازون لجرعتين فقط؛ إحداهما بالمستشفى والأخرى في البيت، وأن هذه الطريقة أثبتت فاعليتها وسهولتها لدى الأطفال.

وتابعت قائلة: إن نسبة الأطفال المراجعين للمستشفى الذين يستخدمون الديكساميثازون أقل من 5 %، أما الأطفال الذين راجعوا المستشفى بعد استخدام العلاج التقليدي فقد وصلوا إلى 30 %.

يشار إلى أن هذه الطريقة تساعد الأطفال على تقبل جرعات العلاج، بل والمواظبة على استخدامها، ما يترتب عليه -وبشكل كبير- انخفاض المضاعفات الصحية الحادة التي تصاحب أزمات الربو كضيق التنفس والسعال.

يذكر أن الدراسة التي قامت بها الطبيبة السعودية حظيت بقبول نشرها في أحد أهم الدوريات العلمية الأمريكية "المجلة العلمية للأمراض الصدرية" كما تم قبول عرض الدراسة من قبل اللجنة العلمية للمؤتمر السنوي للكلية الأمريكية للأمراض الصدرية، لكونها تضمن سهولة استخدام الجرعات وبشكل متواصل.

وكانت دراسة طبية حديثة نشرت منتصف العام الماضي تقريبا، قد كشفت عن زيادة مطردة في حالات الإصابة بمرض الربو في السعودية بنسبة تصل إلى 5 في المئة سنويا، بينما تصل نسبة الإصابة بالمرض في المملكة إلى ما بين 10 و23 %، وتحتل المنطقة الشرقية أعلى معدلات الإصابة بين المناطق كافة. ويعتبر الربو أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعا، ويقدر عدد المرضى حول العالم بـ300 مليون شخص مع ازدياد معدل انتشاره، خصوصا بين الأطفال.