EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2009

التحكم في ألعاب الفيديو بواسطة الموجات الدماغية

الثورة التكنولوجية في عالم الألعاب في طريقها إلى الوصول لأبعد الحدود، ومستقبل ألعاب الفيديو سيكون مرهونا بعقل الإنسان، هذا ما كشفته أحدث التقنيات التي تتيح التحكم في اللعبة من خلال الدماغ، وذلك عبر سماعات خفيفة تتضمن جهاز استشعار يقول بنقل الموجات الدماغية.

الثورة التكنولوجية في عالم الألعاب في طريقها إلى الوصول لأبعد الحدود، ومستقبل ألعاب الفيديو سيكون مرهونا بعقل الإنسان، هذا ما كشفته أحدث التقنيات التي تتيح التحكم في اللعبة من خلال الدماغ، وذلك عبر سماعات خفيفة تتضمن جهاز استشعار يقول بنقل الموجات الدماغية.

تقول تانسي بروك -مدير الاتصالات في شركة Neurosky-: إن السماعة التي توضع حول الرأس لديها جهاز استشعار واحد في الجبهة، ومشبكين للأذن. مضيفة أنه أول منتج يستخدم على الدمى وألعاب الفيديو، على غرار MINDFLEX.

الشركة القائمة على التقنية الجديدة لم تتوقف عند هذا الحد؛ حيث تقوم بتطوير وتصميم ألعاب ومخططات لها علاقة بالصحة والوقاية من الزهايمر وتنبيه السائق إذا كان في حالة النعاس أثناء القيادة، وذلك بحسب تانسي بروك.

وهكذا باتت ألعاب الفيديو تقترب من الواقعية شيئا فشيئا، وهذا ما يزيد الإقبال عليها بشكل كبير، سواء من الكبار أو الصغار على حد سواء.

يقول سكيلار وودي -مندوب المبيعات-: إن الناس يستمتعون بتلك التقنية بشكل كبير خاصة الأطفال، مضيفا أنها تجربة رائعة إذا سمحت لنفسك أن تكون غريبا نوعا ما، وتضع سماعة الرأس وأن تلعب وتتحكم باللعبة بواسطة الموجات الدماغية.

هذا وكانت سوق ألعاب الفيديو قد شهدت مؤخرا ظهور جهاز "إيموتيف إيبوك" Emotiv EPOC، وهو أول جهاز تفاعل بين الدماغ والكمبيوتر في سوق الألعاب.

ويمكن لجهاز "إيبوك" أن يستشعر أنماط النشاط الدماغي، وهي تغيرات بسيطة في فولتية الدماغ ناجمة عن إطلاق الدفقات العصبية، فيعالجها في وقتها باستخدام أداة لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ.

يقول تان لي -رئيس شركة "أنظمة إيموتيف"-: إن الجهاز الوسيط بين الدماغ والكمبيوتر سيشكل مستقبل ألعاب الفيديو. وأضاف: "أن تكون قادرًا على التحكم بالكمبيوتر بعقلك، يشكل المطلب النهائي للتفاعل بين الإنسان والآلة، وعندما يتم التكامل والاندماج مع الألعاب، والعوالم الافتراضية وبيئات المحاكاة، فإن هذه التكنولوجيا سيكون لها الأثر العميق على تجربة المستخدم".