EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

البنتاجون: الإبطاء في دمج السنة وراء تفجير حسينيات بغداد

مع كل الحديث الدائر عن تقدم على الصعيد الأمني في العراق، إلا أن الحقيقة تبدو مغايرة، كما دلت على ذلك سلسلة التفجيرات التي هزت أنحاء بغداد بالأمس وأودت بحياة نحو ثلاثين شخصا.

مع كل الحديث الدائر عن تقدم على الصعيد الأمني في العراق، إلا أن الحقيقة تبدو مغايرة، كما دلت على ذلك سلسلة التفجيرات التي هزت أنحاء بغداد بالأمس وأودت بحياة نحو ثلاثين شخصا.

التفجيرات استهدفت مساجد وحسينيات شيعية، ما دعا حكومة المالكي إلى اتهام تنظيم القاعدة ومن وصفهم ببقايا حزب البعث السني بالوقوف وراء التفجيرات.

لكن البنتاجون -بحسب تقرير هشام أبو سمية لنشرة أخبار MBC ليوم السبت الأول من أغسطس/آب- وجه أصابع الاتهام إلى بغداد؛ حيث يقول إن المسار البطيء الذي تنتهجه حكومة المالكي في دمج السنة يشكل خطرا على أمن العراق.

في تقريره لشهر يونيو، قال البنتاجون: إن عدم التزام حكومة المالكي بتعهداتها في دمج مجالس الصحوة السنية في قوات الأمن العراقية يقوض ثقة السنة في الحكومة يهدد المكاسب الأمنية، في الوقت الذي يستعد الجيش الأمريكي للانسحاب العام المقبل.

ففي الوقت الذي يمثل تعامل بغداد مع مجالس الصحوة اختبارا مهما لمستقبل المصالحة الطائفية، إلا أن العلاقات متوترة بين تلك المجالس وبغداد، بسب عدم توظيفهم والاعتقالات المستمرة في صفوفهم للاشتباه بارتكابهم أنشطة مسلحة.

مخاوف التفكك الطائفي ألقى بظلاله على الحرية الفكرية، فقد انتقد الكثير من المثقفين والكتاب العراقيين قرارا جديدا لوزارة الثقافة بمنع دخول مطبوعات ومؤلفات تعتبرها مثيرة للفتن الطائفية؛ داعين الحكومة إلى إنهاء الصراع الطائفي بأساليب بعيدة عن تقييد العقول.

وبجانب المخاوف الأمنية والطائفية؛ يضاف الوضع الاقتصادي المتردي وركيزته النفط الذي تعتمد عليه حكومة المالكي بصورة كلية.

فالمشترون غير متفائلين حيال قدرة العراق التصديرية.. فكميات النفط التي اتفق على بيعها في النصف الثاني من هذا العام أكبر بكثير مما استطاع تسليمه، وهو أمر يثير القلق بشأن استمرار هذا الوضع الذي يكلف المشترين مبالغ كبيرة، وهذا الوضع يتناقض مع ما هو سائد في كركوك التي يسيطر عليها الأكراد والتي تمتاز بوضع أمني ونفطي أفضل.