EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2009

البشير يهزم أوكامبو.. في ساحة الأغاني السودانية

"فيه زول اسمه أوكامبو عايز يقبض على عمر البشير.. وإحنا بنقله ما تقبضه لأنه ما عمل حاجة".. بهذه البراءة والعفوية عبرت طفلة عما تفهمه ولا تستطيع إدراكه كاملا، عن محكمة لاهاي وما يدور حولها من أحداث لا يستوعبها عقلها الصغير.

"فيه زول اسمه أوكامبو عايز يقبض على عمر البشير.. وإحنا بنقله ما تقبضه لأنه ما عمل حاجة".. بهذه البراءة والعفوية عبرت طفلة عما تفهمه ولا تستطيع إدراكه كاملا، عن محكمة لاهاي وما يدور حولها من أحداث لا يستوعبها عقلها الصغير.

مذكرة أوكامبو المقدمة ضد الرئيس السوداني عمر البشير، أصبحت -وفق تقرير تسابيح مبارك مراسلة mbc من الخرطوم، بنشرة السبت الـ7 من مارس/آذار- بوتقة لانصهار مشاعر عديدة اجتمعت على استنكار أي تدخلات دولية في شؤون السودان الخاصة.

الفنانون الشباب السودانيون لهم انفعالهم الخاص وعلى طريقتهم، فالمشكلة الدولية هي عنوان لأغنية شعبية سودانية يغنيها الفنان الشاب طه سليمان التي انتشرت بين أوساط الشباب، فهي تعبر عن حنق وغضب شديدين مع رفض أي تدخلات خارجية تمس برمز سيادتهم.

وعلى ذات الصعيد أيضا عبر الفنان السوداني الشاب مرتضى بألحانه عن مشاعر جيله، إلا أن التوقيع على الكلمات، هذه المرة، كان بقلم شاعر سعودي يافع.

وقال مرتضى لـmbc: نحاول من غناء هذه الكلمات التفاعل مع قضايانا بمساندة الرئيس أحيانا، أو عن مشكلتي دارفور وغزة في أحيان أخرى.

طارق -الذي كتب كلمات الأغنية- هو شاب سعودي مقيم في السودان منذ 6 سنوات، يتحدث بإحساس وطني عال، وأكد أن الأمة العربية أمة واحدة، وأن إحساس العربي بأخيه العربي لا يضاهيه إحساس.

ولعل أبرز الـRING TONES المتداولة في محلات الكاسيت والنغمات هي تلك الأغاني الساخرة من أوكامبو وأبرزها أغنية المشكلة الدولية وما شابهها من أغانٍ عبرت عمَّا يجيش بوجدان الشعب السوداني.

الفن والسياسة في السودان باتا وجهان لعملة واحدة، عنوانها سيادة السودان ووحدته الوطنية.. فهل تستطيع هذه الأغاني بما تحمله من مفردات وألحان وتعابير صادقة أن تؤثر في القرارات الدولية أم أنه للديمقراطية أوجها أخرى؟