EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2009

سطرها بالأمل والفخر والإرادة البروفيسور "البارقي".. قصة كفاح نابعة من كبد المعاناة

إذا عشت في الحياة لتسلك بعقلك الطريق الأفضل سوف تحقق ما تريد.. ذلك ما نهجه البروفسور السعودي حامد البارقي في سنوات صبر وجهد وتحد، مزجت حلو الحياة بمرها.. حيث لم يكن يدرك ذاك الطفل اليتيم أن ركضه في الحياة منذ طفولته لجني قوت يومه متنقلا بين جنبات قريته الصغيرة بأنه سيصبح صاحب أفضل مهنة إنسانية شق بها طريقه الوعر بالإرادة الصلبة، ناقشا اسمه على لائحة النجاح والتميز.

إذا عشت في الحياة لتسلك بعقلك الطريق الأفضل سوف تحقق ما تريد.. ذلك ما نهجه البروفسور السعودي حامد البارقي في سنوات صبر وجهد وتحد، مزجت حلو الحياة بمرها.. حيث لم يكن يدرك ذاك الطفل اليتيم أن ركضه في الحياة منذ طفولته لجني قوت يومه متنقلا بين جنبات قريته الصغيرة بأنه سيصبح صاحب أفضل مهنة إنسانية شق بها طريقه الوعر بالإرادة الصلبة، ناقشا اسمه على لائحة النجاح والتميز.

وينقل التقرير، الذي أعدته مها شلبي لبرنامج MBC في أسبوع يوم الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول، قصة نجاح وسيرة كفاح سجلها يتيم ويسطرها فقير ويدونها موظف ٌصغير خرج إلى عالم النجاح وتحقيقِ الذات بفكرة ٍبسيطة حولتهُ إلى شخص ٍعظيم.

فمن بائعِ بلحٍ وتمر إلى حامل حطب فراعي غنم في قرية ٍنائية جنوب السعودية، النجاح يكمن في أنه أصبح بروفيسورا في واحدة من أكبر جامعات أمريكا، إنه الطبيب السعودي حامد البارقي، الذي يروي لنا مشوار كفاحه المليء بالذكريات والعبر.

وتحدث البروفيسور حامد حسن البارقي -اختصاصي جراحة الوجه والفكين- عن حياة الطفولة، وكيف صارع الفقر، متنقلا من مهنة بيع التمر والملح إلى رعي الأغنام؛ ليجنى قوت يومه، متكفلا بأمه وإخوته إلى أن التحق بالجيش.

وتطرق "البارقيخلال حديثه عن تميزه في عمله، ورغبته في تعلم الآلة الكاتبة، حيث كان يعتبرها أقصى طموحه في التعليم، وكيف استمرت الطموحات تنمو وتنضُجها الأعوام.. فمن رغبة في إكمال الدراسة بجانب العمل والتلذذ بمتابعة العلم إلى حلم تحقيق الذات.

مراحل قلبت حلم حامد، الذي كان أقصى طموحه جمع قطيع من الغنم وحمل بندقية صيد.. إلى أن ساقته الأقدار إلى إكمال ابتعاثه خارج السعودية ليمنح أعلى الشهادات في مجال طب جراحة الوجه والفكين، ويعتمد من قبل أشهر الجامعات بأمريكا.

وتحدث الدكتور حامد البارقي عن طموحاته، وكيف تغير مجرى حياته عندما انتقل إلى أمريكا لدراسة الطب، إلى أن تخصص في جراحة الوجه والفكين، مع اعتماده عضوا بالبورد الأمريكي، ونائبا لرئيس جمعية جراحة الوجه والفكين.

وتنقل القصة حالة عشق بين الطبيب وأدواته جعلته يعزز خبراته في مجال طب الأسنان، بأكثر من عشرين شهادة حصل عليها خلال سنوات دراسته، ليكون من أوائل الأطباء السعوديين الذين درسوا ترميم وتجميل الوجه والفكين.

قصة كفاح نابعة من كبد المعاناة بالحياة سطرها بالأمل والفخر ذاك الطبيب المثابر، الذي حمل حلمه من أعماق حياته المليئة بالعقبات والشدائد إلى عالم التفوق والنجاح.