EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2009

البخور يسبب سرطان الجهاز التنفسي

"نحضره بعد صلاة الجمعة ونبخر به البيت.. فالبخور حلو وليس سيئاهكذا قالت ربة بيت مصرية، معبرة عن عادة اجتماعية متجذرة بين الشرقيين؛ فيما زعم بائع بخور- مصري أيضا: "هناك بخور تجلب الملائكة والأرواح الطيبة؛ وهناك نوعيات منها تجلب الشياطين" مبرزا خرافات تثار حول هذا الطقس الشعبي.

"نحضره بعد صلاة الجمعة ونبخر به البيت.. فالبخور حلو وليس سيئاهكذا قالت ربة بيت مصرية، معبرة عن عادة اجتماعية متجذرة بين الشرقيين؛ فيما زعم بائع بخور- مصري أيضا: "هناك بخور تجلب الملائكة والأرواح الطيبة؛ وهناك نوعيات منها تجلب الشياطين" مبرزا خرافات تثار حول هذا الطقس الشعبي.

تلك الآراء عرضتها نشرة mbc ليوم السبت 14 فبراير/شباط؛ في تعليق على دراسة طبية أجريت مؤخرا حذرت من أن البخور يسبب أوراما سرطانية في الجهاز التنفسي؛ حال التعرض له باستمرار على المدى البعيد.

الدكتور أسامة طه -أستاذ علاج الأورام بطب القصر العيني/القاهرة- أوضح أن الدراسة رصدت 61 ألف حالة على مدى 12 سنة متصلة؛ فثبت أن هناك زيادة واضحة في نسبة حدوث أورام الجهاز التنفسي بتأثير البخور.

وتعود صناعة البخور إلى أزمان ضاربة في القدم؛ حيث يقال إن الفراعنة أول من استعملوه، ثم انتشر في المجتمعات الأخرى؛ وهو أنواع متفاوتة جدّا في أسعارها؛ فبينما يباع البعض منها بقروش قليلة؛ يصل سعر بعضها إلى آلاف الجنيهات.

يوضح بائع بخور بوسط القاهرة: الأنواع الجيدة هي الطبيعية الأصلية؛ مثل الصندل والعود، وهي لا تضاف إليها مواد كيماوية؛ لذا أسعارها غالية.

يعلق د. طه: "النباتات الطبيعية العطرية تنبعث منها مواد لها قدرة مسرطنة؛ وإن كان تأثيرها ضعيفا ولكن يكفى أنه مسرطن".

ويبقى أن كل المواد المحترقة، تنتج ثاني أكسيد الكربون فتصبح مضرة بالإنسان، وإذا لم يتم منعها؛ فيجب على الأقل أن يكون هناك حرص على وجود نوافذ مفتوحة حال استخدامها؛ فيكفي ضرر تلوث البيئة -بعادم السيارات والتدخين، على الصحة- لتجنبها.