EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2010

الانتخابات الأردنية.. مقتل شاب وتوقعات بفوز الأغلبية الموالية للحكومة

الانتخابات التشريعية الأردنية وسط غياب الإسلاميين

الانتخابات التشريعية الأردنية وسط غياب الإسلاميين

لقي شاب أردني –25 عامامصرعه، بينما جرح شخصان آخران، خلال مشاجرة بين أنصار بعض المرشحين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي قاطعتها المعارضة الإسلامية.

لقي شاب أردني –25 عامامصرعه، بينما جرح شخصان آخران، خلال مشاجرة بين أنصار بعض المرشحين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي قاطعتها المعارضة الإسلامية.

وكانت صناديق الاقتراع قد أقفلت اليوم في الانتخابات البرلمانية الـ16 التي تشهدها المملكة، وسط توقعات بأن تسفر نتائج الانتخابات عن فوز الأغلبية الموالية للحكومة لعدة أسباب، من بينها مقاطعة المعارضة الإسلامية، حسبما ذكرت نشرة MBC يوم الثلاثاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

وترى جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التي تعد المعارضة الأكبر في الأردنأنه لا توجد مساع حقيقية للإصلاح في المملكة.

وجرت الانتخابات تحت أنظار 3000 مراقب أردني، و250 مراقبا أجنبيا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأردن، ومن المقرر أن تبدأ عملية فرز الأصوات مباشرة بعد إغلاق مراكز الاقتراع، على أن تعلن النتائج الأولية في ساعة متأخرة من مساء اليوم .

ويحق لمليونين وأربع مئة ألف شخص أردني التصويت والاقتراع في الأربعة آلاف ومئتين وعشرين صندوقا انتخابيا موجودة في عموم محافظات المملكة الاثنتي عشرة، والتي قسمت إلى خمس وأربعين دائرة رئيسية، تضم مئة وثماني دوائر فرعية.

ويتنافس في الانتخابات نحو سبع مئة وثلاثة وستين مرشحا، على مئة وعشرين مقعدا، مقارنة بمئة وعشرة سابقا، ومن بين المرشحين توجد مئة وأربع وثلاثون امرأة، وسبعة وتسعون نائبا من المجلس السابق .

كما خصصت تسعة مقاعد لمسيحيي الأردن، وثلاثة مقاعد للشركس، وهناك اثنا عشر مقعدا للنساء، مقارنة بستة خصصت لهن في الانتخابات السابقة.

ويتنافس في الانتخابات أيضا 18 حزبا سياسيا، قرر اثنان منهم مقاطعتها، وهما حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الوحدة الشعبية الأردني اليساري، حيث يعارض هذان الحزبان نظام "الصوت الواحد".

من جانبه، يرى عماد العضايلة مراسل MBC في عمانأن العاصمة الأردنية تختلف عن المحافظات الأخرى، خاصة أن الأخيرة تتميز بالتعصب القبلي والعشائري لأبنائهم، والولاء للقبيلة قبل أي شيء، وقد يكون هذا هو السبب المباشر وراء اندلاع الاشتباكات والمواجهات بين أنصار المرشحين.

وحول انخفاض نسبة المشاركة في عمان، أوضح العضايلة أن عمان وصلت نسبة المشاركة فيها 34%، بينما وصلت نسبة المشاركة في الكرك 73%، ومحافظة الزرقاء 36% -على الرغم أنها ثاني أكبر محافظةمرجعا ذلك أيضا إلى العشائرية والقبائلية، فأينما وجدت ارتفعت معها نسبة التصويت والإقبال على صناديق الاقتراع.