EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2009

الاقتصادي العالمي ينزف.. وبوادر الإنعاش لن تظهر قبل 2010

حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية -في تقرير نشر اليوم الثلاثاء 31 مارس/آذار- من أن العالم يعاني "نزيفا اقتصاديا" في ظل أخطر أزمة يشهدها منذ نصف قرن، مستبعدة ظهور أولى بوادر الانتعاش قبل العام 2010.

حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية -في تقرير نشر اليوم الثلاثاء 31 مارس/آذار- من أن العالم يعاني "نزيفا اقتصاديا" في ظل أخطر أزمة يشهدها منذ نصف قرن، مستبعدة ظهور أولى بوادر الانتعاش قبل العام 2010.

وتوقعت المنظمة، التي تضم دول العالم الغنية، انكماشا اقتصاديا في منطقتها لا مفر منه هذا العام هو الأكثر خطورة والأوسع انتشارا منذ أكثر من 50 عاما.

تأتي هذه القراءة السوداء للأداء الاقتصادي العالمي هذا العام قبيل انعقاد قمة مجموعة دول العشرين في لندن, التي تهدد نجاحها خلافات بين الدول المشاركة حول نظام الحوافز الضريبية, في وقت تتزايد الضغوط الدولية لخروج القمة بجبهة موحدة لإيجاد حل للأزمة الاقتصادية العالمية.

ونقلت نشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 -عن خوسيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية- قوله "على مجموعة العشرين أن تحدد التزاماتها تجاه رؤوس الأموال وصناديق التحوط, وتعزيز تمثيل المؤسسات المالية الدولية, وعليها أيضا تفعيل نظام العقوبات الضريبية, ليس لحماية دافعي الضرائب في البلدان الأوروبية فقط, بل أيضا في البلدان النامية التي حرمت من فوائد العائدات الضريبية الحاسمة".

وزعماء وممثلو الدول العشرين التي تشكل أكثر من 85% من الاقتصاد العالمي، أخذوا بالتوافد على مقر انعقاد قمتهم في لندن، ترافقهم تحذيرات من قادة مؤسسات مالية من أن يتحول الانزلاق الاقتصادي الحالي إلى كرة ثلج تطيح بكل المكاسب التي تحققت على مر عقود, في حين أعلن البنك الدولي عن خطة 50 مليار دولار لدعم التجارة الدولية.

وبدوره يقول روبرت زوليك، رئيس البنك الدولي "الانخفاض الهائل في حجم التجارة الدولية سببه تراجع التمويل, علينا أولا المساعدة في دعم التجارة لضمان تدفق السيولة لمصارف البلدان النامية".

هذا، وبينما تبرز خلافات قبل انعقاد القمة, يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما, في أول جولة رئاسية له, لتقريب الرأي إلى خطة الولايات المتحدة الداعية إلى ضخ الأموال؛ من أجل إنعاش الاقتصاد العالمي, قبل ضبط القطاع المالي.

وفي معرض تعليقها على ذلك قالت نادية البلبيسي مراسلة نشرة التاسعة في واشنطن وموفدة mbc لقمة العشرين في لندن "إن إدارة أوباما تقلل من سقف التوقعات مع استمرار الخلافات مع أوروبا، حيث إن ألمانيا وفرنسا ترفضان الخطط الأمريكية بضخ مزيد من الأموال في الأسواق.

ولكن مصدرا مطلعا بوزارة التجارة الأمريكية أخبر البليسي بأن هناك اتفاقا بين واشنطن وأوروبا على 3 نقاط بشأن الأزمة المالية؛ أبرزها اتخاذ الإجراءات الكافية لإنعاش الأسواق، وإصلاح النظام المالي وخاصة قطاع العقارات الذي يعزى إليه التسبب في هذه الأزمة المالية.

ومن جانب آخر، قالت نادية البلبيسي إن أنباء متواترة أكدت أن قمة العشرين ستشهد قمة سعودية أمريكية بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وحول القضايا التي ستناقشها القمة، قالت موفدة mbc لقمة لندن "إن الإدارة الأمريكية تعتمد على المملكة في عدد من القضايا الإقليمية المتوترة، في مقدمتها محاولة قيام المملكة للتوسط لدى الزعماء المعتدلين من طالبان، وكذلك ملف السلام بين العرب وإسرائيل والمبادرة العربية في هذا الشأن، وكذلك الملف النووي الإيراني".