EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2009

قد يعرّض الطفل المريض لسكتة قلبية الاستقلاب دواء ناجح للتوحد بمضاعفات خطيرة

أثبت دواء تجريبي جديد نجاحه في علاج مرض التوحد، والذي يعد من أكثر الإعاقات انتشارا بين الأطفال؛ إلا أن هناك جدلا كبيرا بين الأطباء حول هذا العلاج بسبب مضاعفاته الجانبية المحتملة.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2009

قد يعرّض الطفل المريض لسكتة قلبية الاستقلاب دواء ناجح للتوحد بمضاعفات خطيرة

أثبت دواء تجريبي جديد نجاحه في علاج مرض التوحد، والذي يعد من أكثر الإعاقات انتشارا بين الأطفال؛ إلا أن هناك جدلا كبيرا بين الأطباء حول هذا العلاج بسبب مضاعفاته الجانبية المحتملة.

وجاء في التقرير الذي أعده جوزيف مشهور لنشرة mbc يوم الأربعاء 11 مارس/آذار 2009 أن مرض التوحد هو أسرع الإعاقات انتشارا بين الأطفال، وحتى الآن لا يوجد علاج واحد يمكن أن يستفيد منه الأطفال جميعا، وبعض الاختبارات التي تجري حاليا لإيجاد علاج فعال تثير الكثير من الجدل بين أعضاء الجسم الطبي.

ويعاني المصابون بمرض التوحد في بعض الأحيان من فقدان النطق، وفقد التواصل البصري والاجتماعي، وكان "باكستر" يعاني من هذا المرض، وتقول والدته "جوليا بيرلي" إنه أصبح يغوص في عالم معزول بعدما كان يفيض حيوية، وأن الأطباء أكدوا أنه لا يوجد أمل في العلاج.

وبعدما تبين أن باكستر مصاب بالتوحد سحبت جوليا من حميته الغذائية كل ما له علاقة بالحنطة، ومشتقات الحليب بغية تجنيبه بعض البروتينات، مثل الغلوتين والكايسين، حيث ثبت أن الحمية الخالية من الغلوتين والكايسين مجربة وناجعة، وبالفعل ساعدت هذه الحمية باكستر، ولكن ليس بالقدر الكافي، فحاولت جوليا علاجا يعده كثير من الأطباء خطرا على الصحة، وهو علاج الاستقلاب.

وعارض الدكتور ديفيد تشايلدرز -طبيب أطفال متخصص في النمو العصبي- علاج الاستقلاب، موضحا أن هذا الدواء يلتصق بالمعادن والسموم التي ينتجها الجسم للتخلص منها، ولكنه أشار إلى أنه يمكن في الوقت نفسه أن يتخلص أيضا من الكالسيوم والشوارد الكهربائية، وهو ما قد يعرض الطفل لسكتة قلبية، ويلحق ببعض أعضائه الحيوية مثل الدماغ والكبد والكليتين أضرارا كبيرة.

ورغم ذلك لجأت جوليا إلى هذا العلاج، وتمكن الأطباء بالفعل من إنقاذ ابنها من مرض التوحد.

من جهة أخرى، اختارت "ماري أنديرهيل علاجا تجريبيا آخر لابنها جايمس، يعرف برقعة التوحد، وهو علاج يستهدف فايروسا معينا يعتقد الدكتور ريك هانت أنه يسبب التوحد.

وتبقى المشكلة التي تواجه الأطباء حاليا أن علاج التوحد الذي يصلح لطفل قد لا يصلح لآخر، كما أن بعض الآراء الطبية ترى أن العلاج الجديد مهم للتخلص من مرض التوحد؛ إلا أن آراء أخرى تعارضه بسبب أضراره الجانبية التي تمثل خطورة على حياة الطفل المريض.