EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2009

الاستراحات السعودية..من متنفس عائلي إلى استثمار مربح

حذر تقرير أمريكي -صدر عن مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية "واست بوينت" الأمريكية- من مخاطر سيطرة تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الأسلحة النووية الباكستانية.

تحولت الاستراحات العائلية السعودية إلى مشروعات استثمارية مريحة، بعدما كانت مقتصرة على كونها متنفسا عائليا واجتماعيا في المملكة؛ حيث تحولت نحو ثمانين ألف كيلو متر مربع من ضواحي مدينة جدة، وما يوازيها من أرقام تملأ مساحات ضواحي المدن السعودية الأخرى إلى "استراحات".

وذكر بدر الشريف مراسل MBC في مدينة جدة السعودية- أن الاستراحات تتميز بوجود ملاعب لكرة القدم والطائرة ومسابح، إضافة إلى أماكن لحفلات الشواء وغيرها من الثقافات العقارية الجديدة التي فرضت نفسها كمنتج عقاري جديد وثقافة إسكانية حديثة.

وقال سمير قمصاني عضو اللجنة السياحية في الغرفة التجارية في جدةدخلت الاستراحات هذا القطاع السكني وأصبحت أحد المصادر البلدية للمصادر الأخرى للسكن، سواء كانت فنادق بكافة الدرجات أو شققا مفروشة، وذلك لأسباب عديدة، منها تفضيل العائلة السعودية للمساحات الواسعة وفي نفس الوقت احترام خصوصيتها.

أما وليد الهزاع عضو اللجنة العقارية في الغرفة التجارية بجدةفيرى أن الاستراحات فيها نوع من الخصوصية والتجمعات العائلية، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الثقافة العقارية الجديدة تعد عنصرا مكملا لمجال وأنشطة السياحة في المملكة.

وأضاف مراسل MBC أن الاستراحات لا تعد مكانا ترفيهيا فحسب، بل أصبحت مكانا لعقد الاجتماعات، مما جعلها استثمارا عقاريا مربحا؛ حيث تتراوح أسعارها بين ألف وخمس مئة وخمسة عشر ألف ريال لليوم الواحد، لتصبح الاستراحات السعودية بمثابة "تراب يتحول ذهباً".

يذكر أن أمانة جدة كانت قد أعلنت عن جملة من الاشتراطات لبناء الاستراحات والمتمثلة في المساحة، وحددتها الأمانة بألا تقل مساحة الموقع عن 3 آلاف متر مربع، إضافة إلى ضرورة إيجاد اشتراطات السلامة، ووجود رابط أمني للمستأجرين، على غرار ما هو معمول به في الفنادق والشقق المفروشة.