EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2009

ارتفاع الحرارة يفقد الجسم للسوائل الاحتباس الحراري ينذر بزيادة أمراض الكلى

حذر باحثون أمريكيون من زيادة عدد الإصابات بأمراض الكلى في المستقبل، بسبب ارتفاع درجة الحرارة والاحتباس الحراري، مؤكدين أن عدم إعطاء الجسم الكمية الكافية من الماء يؤثر على عمل الكليتين والجهاز البولي ويزيد من فرص تكوين الحصاة.

حذر باحثون أمريكيون من زيادة عدد الإصابات بأمراض الكلى في المستقبل، بسبب ارتفاع درجة الحرارة والاحتباس الحراري، مؤكدين أن عدم إعطاء الجسم الكمية الكافية من الماء يؤثر على عمل الكليتين والجهاز البولي ويزيد من فرص تكوين الحصاة.

ووفق التقرير الذي أعده "جوزيف مشهور" -لنشرة mbc يوم الإثنين الـ30 من مارس/آذار 2009- فإن الحصاة تكون على شكل بلوري وتتكون في الكلى من معادن مذابة في الماء، ويرى الباحثون أن حصاة الكلى تأتي نتيجة شرب القليل من الماء، أو خسارة الكثير منه نتيجة الجفاف.

ويشير البحث الذي شارك فيه فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن البيئة التي يعيش فيها الإنسان تساهم إلى حد كبير في تكون الحصاة؛ حيث اكتشف الباحثون أن الاحتباس الحراري بدأ يكوّن حزامًا من الولايات المتحدة وكثرة أمراض الكلى فيه بسبب ارتفاع الحرارة، ويمتد من ولاية "ألاباما" إلى "تينيسيمرورا بولايات " اركنساس" وفلوريدا وجورجيا ولوزيانا وميسيسيبي وكارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية.

وتوقعت د. مارجريت بيرل -طبيبة مسالك بولية- زيادة الأعراض الناجمة عن تكون حصاة الكلية مع تزايد الاحتباس الحراري، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بفقدان السوائل بسبب ارتفاع الحرارة.

ويعتقد الباحثون أن الاحتباس الحراري سيؤدي مستقبلا إلى زيادة عدد مرضى الكلى، وأن هذه الزيادة قد تصل إلى أكثر من 30% في بعض المناطق، ما يعني ضرورة تجهيز المستشفيات بما يلزمها لمواجهة هذا التحدي المستقبلي.

والمعروف أن معظم حصى الكلى تكون في منتهى الصغر وتخرج مع البول من دون ألم، ولكن في بعض الحالات تحتاج إلى جراحة، وكانت أكبر حصاة انتزعت من الكلى تزن ما يعادل دماغا بشريا متوسط الحجم.