EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

الاتحاد الإفريقي يتحدث عن أربعة سيناريوهات محتملة حول مستقبل السودان

تقدمت لجنة تابعة للاتحاد الإفريقي برئاسة ثابو أمبيكي -رئيس جنوب إفريقيا السابقبأربعة سيناريوهات حول مستقبل السودان في الفترة المقبلة، خاصةً مع احتمالات انفصال الجنوب عن الشمال، كنتيجة محتملة للاستفتاء الذي سيتم بموجب اتفاقية عام 2005 والتي أنهت عقوداً من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2010

الاتحاد الإفريقي يتحدث عن أربعة سيناريوهات محتملة حول مستقبل السودان

تقدمت لجنة تابعة للاتحاد الإفريقي برئاسة ثابو أمبيكي -رئيس جنوب إفريقيا السابقبأربعة سيناريوهات حول مستقبل السودان في الفترة المقبلة، خاصةً مع احتمالات انفصال الجنوب عن الشمال، كنتيجة محتملة للاستفتاء الذي سيتم بموجب اتفاقية عام 2005 والتي أنهت عقوداً من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدت اليوم في الخرطوم، بحضور نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، ممثلاً للحكومة المركزية، ورياك مشار، نائب رئيس حكومة الجنوب.

وقال أمبيكي إن المفاوضات الحالية تساعد على تحديد مصير السودان الذي "يحتمل الوحدة والانفصال،" مشدداً على أهمية الموضوع بالنسبة للحفاظ على السلام بين الطرفين.

واقترح أمبيكي أربعة سيناريوهات لمستقبل السودان، أولها الانفصال الشامل، حيث يتعين فيه على المواطنين الحصول على تأشيرات لعبور الحدود، أما الخيار الثاني، وهو النظام الكونفيدرالي، وذلك بإقامة دولتين مستقلتين تتفاوضان بشأن إطار تعاوني يشمل إقامة مؤسسات حكومية مشتركة في ترتيب كونفيدرالي، فيما كان الخيار الثالث هو نظام الحدود المرنة ويتم عبر إقامة دولتين منفصلتين في وجود حدود مشتركة مرنة تسمح بحرية تحرك الأشخاص والبضائع، فيما كان الخيار الرابع لإمبيكي هو بقاء السودان موحدا.

من جانبها، قالت مريم الصادق -القيادية بحزب الأمة السوداني- في تصريحٍ خاص لنشرة MBC يوم الأحد 11 يوليو/تموز 2010، إن خيار الكونفيدرالية مطروح منذ زمن طويل، ويتم ذلك بين دولتين مستقلتين، وبالتالي سيكون معنى ذلك أن الناس أصبحوا يحضرون أنفسهم لمسألة الانفصال، وكيفية التعاون بعد ذلك على أساس الكونفيدرالية أو التوأمة.