EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

الإنترنت والأطفال.. مخاطر تستدعي الرقابة

قد يكون من الصعب على الأهل في هذا الوقت منع أطفالهم من دخول كثير من المواقع الإلكترونية؛ لكنهم ما زالوا قادرين على ضبط اختيارات أطفالهم، مسؤولية لا تقع فقط على الأهل، فمحالّ الإنترنت منتشرة وأوقات فراغ الأطفال قد تدفعهم للذهاب إلى هناك.. ومنهم من يتسلى على ألعاب النت ومن يدرس، وآخرون يتابعون الأفلام والأغاني ويجلسون على "الشات" مع أصدقائهم... ومع غياب رقابة الأهل بمحال الإنترنت، يبقى السؤال: على من تقع مسؤولية الرقابة؟ ومن سيبقى الحارس الأمين على الأطفال في ثورة التكنولوجيا؟

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

الإنترنت والأطفال.. مخاطر تستدعي الرقابة

قد يكون من الصعب على الأهل في هذا الوقت منع أطفالهم من دخول كثير من المواقع الإلكترونية؛ لكنهم ما زالوا قادرين على ضبط اختيارات أطفالهم، مسؤولية لا تقع فقط على الأهل، فمحالّ الإنترنت منتشرة وأوقات فراغ الأطفال قد تدفعهم للذهاب إلى هناك.. ومنهم من يتسلى على ألعاب النت ومن يدرس، وآخرون يتابعون الأفلام والأغاني ويجلسون على "الشات" مع أصدقائهم... ومع غياب رقابة الأهل بمحال الإنترنت، يبقى السؤال: على من تقع مسؤولية الرقابة؟ ومن سيبقى الحارس الأمين على الأطفال في ثورة التكنولوجيا؟

جوجل وياهو وفيس بوك ويوتيوب؛ مواقع إلكترونية تشد الصغار قبل الكبار.. عالم أسهم في نضوج الأطفال مبكرا.. فالمشاهد التي نراها داخل أيّ مقهى إنترنت عربي، تؤكد أن اهتمامات صغار السن -حتى وإن تمحورت حول ألعاب الإنترنت- فهي لا علاقة لها ببراءتهم؛ لأن العنف تسلل حتى لهذه الألعاب التي ما كانت لتتعدى لعبة "الغميضة" و"بيت بيوت" قبل سنين.

واستطلع عماد العضايلة -مراسل MBC في عمان- آراء الأطفال في ممارساتهم على الإنترنت -في تقرير لنشرة الأحد، 16 أغسطس/آب 2009م- فأوضح طفل أنه يلعب البوكر على فيس بوك، وثان يتحاور مع أصحابه، أما الثالث فكان يشاهد الأفلام، من على نفس الموقع.

أوقات طويلة يقضيها الأطفال على شاشة الكمبيوتر، لكن ما هو مدى الرقابة على هؤلاء الأطفال الذين أمسي فيه الإنترنت عاملا مساهما بتنشئتهم في وقتنا الحالي.

صاحب محل إنترنت، يؤكد أنه يغلق المواقع الإباحية على جميع عملائه، سواء الأطفال والكبار.

مع اختلاف الآراء حول إيجابيات وسلبيات استعمال الأطفال للمواقع الإلكترونية، تبقى مسؤولية ضبط حدود صلاحياتهم في الدخول لبعض المواقع منوطة بالأهل والمدرسة ومحال الإنترنت؛ وإلا ستبقى هذه التكنولوجيا سيفا ذا حدين؛ أحدهما مميت والآخر مكمل لمطالب الحياة.