EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2012

الإسلاميون يهللون لـ"فوز" مرسي.. والمستقلون يرونه رئيسا بلا صلاحيات

محمد مرسي

محمد مرسي

هللت صحيفة حزب الحرية والعدالة الإسلامي الاثنين 18 يونيو/حزيران 2012، لإعلان "فوز" محمد مرسي بينما رأت الصحف المستقلة أن "الريس" الجديد سيكون في الواقع "رئيس بلا صلاحيات" مع بقاء المجلس العسكري سيد اللعبة السياسية.

  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2012

الإسلاميون يهللون لـ"فوز" مرسي.. والمستقلون يرونه رئيسا بلا صلاحيات

هللت صحيفة حزب الحرية والعدالة الإسلامي الاثنين 18 يونيو/حزيران 2012، لإعلان "فوز" محمد مرسي بينما رأت الصحف المستقلة أن "الريس" الجديد سيكون في الواقع "رئيس بلا صلاحيات" مع بقاء المجلس العسكري سيد اللعبة السياسية.

وتظهر نتائج أولية وغير نهائية صادرة عن حزب الحرية والعدالة وقنوات تلفزيون تقدم مرسي الذي حصل على 52 بالمئة من الأصوات مقابل 48 بالمئة لشفيق.

وكانت اللجنة الانتخابية قالت إنها ستعلن النتائج الرسمية النهائية الخميس.

وعنونت صحيفة "الحرية والعدالة" صفحتها الأولى الاثنين "الثورة تنتصر والشعب يهزم الفلول: مرسي رئيسا" مع صورة لمرشح الحزب محمد مرسي.

أما عنوان صحيفة الأهرام الحكومية فقد جاء أكثر اتزانا وحذرا "مرسي يقترب من كرسي الرئاسة".

وركزت الصحف المستقلة على ضعف صلاحيات الرئيس الجديد مقابل تعزيز سلطات المجلس العسكري الذي أصبح بمقتضى إعلان دستوري مكمل يتولى خصوصا سلطة التشريع بعد حل مجلس الشعب ويملك أيضا حق "الفيتو" على مواد مشروع الدستور الجديد.

وعنونت صحيفة الشروق "رئيس بلا صلاحيات" والوطن "العسكري يحتفظ بحق تشكيل التأسيسية وحماية أهداف الثورة" في حين عنونت صحيفة التحرير "العسكري يقتسم السلطة مع الرئيس القادم".

وفي السياق ذاته جاءت عناوين المصري اليوم "العسكري يسلم السلطة إلى العسكري" و"المجلس يصدر إعلانا دستوريا مكملا ويحتفظ بالسلطة التشريعية حتى 2013".

وفي الصحيفة ذاتها كتب المحلل عمرو الشوبكي مقللا من أهمية الفوز المرجح لإسلامي بمنصب الرئاسة في أكبر دولة عربية، "إذا جاء مرسي فلن تتحول مصر إلى أفغانستان كما يتصور البعض إنما يمكن أن تبقى دولة غير ديموقراطية لا تتقدم إلى الأمام ونفس الأمر مع الفريق شفيق".

أما "تحالف شباب الثورة" فلم يعلق حتى الآن على نتائج الانتخابات وندد بالمقابل بـ "حكم العسكر" ووصف الإعلان الدستوري المكمل بأنه "انقلاب غير دستوري".

ومع إعلان حزب العدالة والتنمية فوز مرشحه بالانتخابات الرئاسية الأولى منذ الإطاحة بحسني مبارك في فبراير/شباط 2011، بدأت مظاهر فرح محدودة هنا وهناك لأنصاره في حين نددت حملة أحمد شفيق باستباق الإسلاميين إعلان النتائج من قبل اللجنة الانتخابية مشيرين إلى أن معطياتهم تشير بدورها إلى تقدم مرشحهم.