EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2009

الأميرة الجوهرة.. أول مركز عربي للأمراض الوراثية

التصدي للأمراض المتوارثة من جيل إلى جيل، والارتقاء بطب المجتمع والمحافظة على سلامته هي بعض الأهداف التي يسعى إليها مركز سمو الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم آل إبراهيم للطب الجزئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية في البحرين.

التصدي للأمراض المتوارثة من جيل إلى جيل، والارتقاء بطب المجتمع والمحافظة على سلامته هي بعض الأهداف التي يسعى إليها مركز سمو الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم آل إبراهيم للطب الجزئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية في البحرين.

ووفق التقرير الإخباري -الذي أعدته إكرام ازرق من البحرين لنشرة أخبار MBC يوم الإثنين الـ18 من مايو- فإن المركز يحمل دلالات علمية واعدة، وأهدافا سامية لخدمة الإنسانية من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية لأمراض الوراثة والعمل في مجال الخلايا الجزيئية وتسخيرها في مجال زراعة الأعضاء والعلاجات المستحدثة والبحث العلمي، بالتنسيق مع مراكز طبية متخصصة في المنطقة.

ويقول د. معز بخيت -استشاري طب الأعصاب ومدير مركز الأميرة الجوهرة- نحن نفتخر بأن هناك نساء عظيمات وراء هذا الإنجاز الكبير، مشيرا إلى توجه سمو الأميرة الجوهرة ودعمها المتواصل وتبرعها السخي لإقامة هذا الصرح العلمي الكبير.

وأخذ المركز صفة أكاديمية متخصصة في العالم العربي ليجمع بين الخدمات الطبية وجذب خبرات عربية في البحوث العلمية والدراسات العليا، وفرصة افتتاحه اغتنمت لتكريم أسماء عالمات عربيات في علوم الوراثة والاعتراف بإنجازاتهن.

من جهتها أعربت د. عايدة العقيل -استشاري أمراض الوراثة وغدد الأطفال بالسعودية- عن شكرها للأميرة الجوهرة على تبرعها لإنشاء المركز بالبحرين، مشيرة إلى وجود الكثير من المراكز في المملكة العربية السعودية لدعم البحث العلمي.

جدير بالذكر أن مركز الأميرة الجوهرة كشف عن "جين إسراء" الذي يساعد على علاج أمراض المناعة المكتسبة والأمراض السرطانية، ومن المنتظر أن يشهد مركز الجوهرة آل إبراهيم للطب الجزيئي سباقا زمنيا، للكشف عن أسرار أصغر وحدات في الجسم، ويفتح آفاقا واعدة لظهور جيل جديد من العلماء العرب.