EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الأمم المتحدة تعلن مصرع الدولار.. وتدعو لاستبداله

أعلن تقرير صادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء 29 يونيو/حزيران 2010، أن الدولار لم يعد عملة موثوقا بها، وينبغي استبدالها بنظام أكثر استقرارا.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الأمم المتحدة تعلن مصرع الدولار.. وتدعو لاستبداله

أعلن تقرير صادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء 29 يونيو/حزيران 2010، أن الدولار لم يعد عملة موثوقا بها، وينبغي استبدالها بنظام أكثر استقرارا.

ودعت الأمم المتحدة في التقرير -وفق نشرة أخبار MBC، الجمعة 2 يوليو/تموز 2010م- إلى إنهاء العمل بالدولار كعملة احتياط لكونه أخفق في الحفاظ على قيمة احتياطيات الكثير من الدول الفقيرة والنامية التي اعتمدت عليه لتحمي نفسها من تقلبات أسعار السلع الخام والنفط وتدفق رأس المال. ومما جاء في التقرير: "ثبت أن الدولار ليس مستودعا مستقرا للقيمة، وهو شرط أساسي لعملة الاحتياطي".

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون قد قال في عام 1971م: "الدولار عملتنا.. وتلك مشكلتكم" وذلك عندما أعلن التخلي عن ارتباط الدولار بالذهب.

الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز أعلن في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2009 أن إمبراطورية الدولار تنهار، وذلك بعد يوم من دعوة بلاده وحليفته المناهضة للولايات المتحدة إيران إلى التحرك حيال ضعف العملة الأمريكية خلال قمة أوبك في الرياض، وأضاف قائلا في مؤتمر صحفي جمعه مع "أحمدي نجاد" من الطبيعي مع انهيار الدولار أن تنهار الإمبراطورية الأمريكية.

وتساءل الدكتور حمدي عبد العظيم، أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة القاهرة: لماذا نحتفظ به ما دامت الدول كلها تفكر في التخلي عن الدولار، والعودة إلى عملات أكثر استقرارا.

البريطانيون الذين يرقبون "مذبحة عملتهم على صخرة اليونان" كشفوا في صحف بريطانية في وقت سابق "ما سموه مصرع الدولارمؤكدين أن القوى الاقتصادية الجديدة منخرطة في محادثات مع روسيا والصين واليابان وفرنسا بشأن "خطة استبدال الدولار".

وقد أيد تقرير الأمم المتحدة استبدال الدولار بحقوق السحب الخاصة المعتمدة عند صندوق النقد الدولي كأصل احتياطي، وأضاف التقرير: إن أي نظام احتياطي جديد "يجب ألا يعتمد على عملة واحدة أو حتى عدة عملات وطنية، بل ينبغي أن يسمح بانبعاث سيولة دولية (مثل حقوق السحب الخاصة) لإنشاء نظام مالي عالمي أكثر استقرارا.

وعلق وليد عبد الهادي بجريدة السعودية: التقرير في محله، وأكثر واقعية للدول الناشئة من التقارير الصادرة عن صندوق النقد.