EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

الأمطار تحاصر مخيمات المشردين في قطاع غزة

حل الشتاء بأمطاره وبرده على أهالي غزة، قبل أن يحل الإعمار، فبعد انقضاء عشرة شهور على العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما زالت الأبواب موصدة أمام رفع الحصار وإدخال مواد البناء، ومن مخيمات اللجوء المؤقتة أخلت عشرات الأسر خيامها لتسكن مع أقاربها أو تستأجر منزلا يقيها برد الشتاء.

حل الشتاء بأمطاره وبرده على أهالي غزة، قبل أن يحل الإعمار، فبعد انقضاء عشرة شهور على العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما زالت الأبواب موصدة أمام رفع الحصار وإدخال مواد البناء، ومن مخيمات اللجوء المؤقتة أخلت عشرات الأسر خيامها لتسكن مع أقاربها أو تستأجر منزلا يقيها برد الشتاء.

في مخيم العزة شمال القطاع، لم يتبق من مئة خيمة سوى واحدة يسكنها شحادة القرعاوي وأسرته المكونة من سبعة أفراد، الذي أوضح لكاميرا نشرة أخبار التاسعة يوم الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين ثان 2009، أنه يعاني قلة ذات اليد؛ حيث لا يعمل في أية جهة حكومية، كما أنه لا يحصل على أيّ دخل يومي يساعده في توفير خدمات المياه والكهرباء لأسرته.

حالة القرعاوي وأسرته تشهد على حالة البؤس التي يعشها سكان المخيمات، فما أن تمطر السماء حتى ينهمك وزوجته في سد ثقوب خيمته المترهلة وعمل مصدات للأمطار من الرمال، لكن الأمطار غلبت جهدهم، وفاقمت مأساتهم.

الجدير بالذكر أن سكان غزة يعيشون أوضاعا صعبة دفعت 80 % منهم إلى الحياة تحت خط الفقر، في ظل الحصار الاقتصادي الإسرائيلي الذي تجاوز ثلاث سنوات؛ ما دفع منظمة أونروا إلى إطلاق صيحات استغاثة لنجدة سكان القطاع

وكشف سيباستيان تريف نائب مدير العمليات في أونروا- أن نحو مليون نسمة يعيشون، تحت خط الفقر. مضيفا أن نحو 600 طفل في غزة يعيشون تحت خط الفقر، بما يعني ذهابهم إلى المدارس جوعى دون أن يحصلوا على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.

ودعا تريف دول الخليج العربي إلى المساهمة في نجدة سكان القطاع، من خلال تقديم التبرعات المادية المختلفة، بهدف مساعدة سكان القطاع على البقاء في تلك الظروف الاقتصادية الصعبة.

هذا وكانت أونروا قد أطلقت في شهر رمضان الماضي نداء لجمع حوالي 181 مليون دولار، ليتم توزيعها على الفقراء في غزة، موضحة أن نحو مليون لاجئ في غزة ما يزالون يعيشون ظروفًا مزرية. وقالت المنظمة إن 70 في المئة من هؤلاء اللاجئين يعانون البطالة الحادة، ويحصلون على الخدمات الأساسية بشكل متقطع، كما أنهم يعيشون مستويات متدنية من السكن تفتقر لأبسط ضروريات العيش.