EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الألعاب ثلاثية الأبعاد تستكشف طرقا لاستحضار المتعة

يتسابق أباطرة عالم ألعاب الفيديو في اكتشاف طرق لاستحضار المتعة، وذلك من خلال طرح ألعاب فيديو، تعتمد على تقنيات البعد الثالث والتحكم عبر أجهزة استشعار تقحم المستخدمين في لجة الخيال.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الألعاب ثلاثية الأبعاد تستكشف طرقا لاستحضار المتعة

يتسابق أباطرة عالم ألعاب الفيديو في اكتشاف طرق لاستحضار المتعة، وذلك من خلال طرح ألعاب فيديو، تعتمد على تقنيات البعد الثالث والتحكم عبر أجهزة استشعار تقحم المستخدمين في لجة الخيال.

وتكشفت صيحة جديدة من ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد لعشاقها، في معرض لوس أنجلوس للترفيه الإلكتروني؛ حيث تصادم عمالقة التكنولوجيا وألعاب الفيديو في العالم للنيل من غرائز الإنسان وإشباعها بسيكولوجية الترفيه في الألفية الثالثة.

وأعرب "أي جي موريلاند" -مصمم ألعابعن اعتقاده بأن الشيء الأكثر إثارة في المعرض هذا العام، هو أن الخيال ليس طاغيًا، وأن كل الأبطال ليسو خارقين، وأن المعرض ضمّ ألعابا معاصرة تعتمد على المحاكاة، حسب ما ذكرت نشرة MBC اليوم الأحد الـ 13 من يونيو/حزيران 2010.

بينما قال "جيمي جكسون" -مدير قسم الإبداع في شركة الألعاب الحرة- إنه يعتقد أن الألعاب تساهم في تحطيم الحدود قليلا؛ حيث أصبحت ألعاب الفيديو سلعة تعيش مع الشعوب منذ مدة طويلة، معتبرا أنه يجب أن يتم تعميم هذا الألعاب بشكل أكبر بين جمهور المستخدمين.

وأشارت النشرة إلى أن الفقراء سيجدون لهم مكانا في هذا المعرض؛ حيث إن أحدث ما أنتجه عمالقة اللعبة من تقنيات، لا يتجاوز أسعارها مئة دولار، وأنه إذا لم تناسبك هذه الأسعار، فإنه بإمكانك التعرف على أحدث الألعاب من خلال الدخول إلى عالم قراصنة الشبكة العنكبوتية.