EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2011

الأسد: إلغاء قانون الطوارئ الأسبوع المقبل "على أقصى تقدير"

خرج آلاف السوريين في مدينة درعا وبانياس يوم السبت 16 إبريل/نيسان مرددين هتافات بإسقاط النظام، قبل ساعات من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، الذي وعد فيه بإلغاء قانون الطوارئ "الأسبوع المقبل كحد أقصىومؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تتعرض في هذا المرحلة الدقيقة جدا "لمؤامرة خارجية".

خرج آلاف السوريين في مدينة درعا وبانياس يوم السبت 16 إبريل/نيسان مرددين هتافات بإسقاط النظام، قبل ساعات من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، الذي وعد فيه بإلغاء قانون الطوارئ "الأسبوع المقبل كحد أقصىومؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده تتعرض في هذا المرحلة الدقيقة جدا "لمؤامرة خارجية".

وقال الرئيس السوري في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الأول للحكومة السورية الجديدة إن "اللجنة القانونية التي كلفت بإلغاء قانون الطوارئ قامت برفع مقترح لحزمة متكاملة من القوانين، التي تغطي رفع حالة الطوارئ، ضمن المعايير الدولية المتبعة في كل دول العالم".

ونقلت نشرة MBC1 السبت 16 إبريل/نيسان عن الرئيس السوري قوله: "هذه الحزمة سترفع إلى الحكومة لتحويلها إلى تشريعات وقوانينموضحا أن "الحد الأقصى لإنجاز هذه القوانين المتعلقة برفع حالة الطوارئ هو الأسبوع المقبلو"إذا تمكنا من إنجازها هذا الأسبوع سيكون أمرًا جيدًا".

وأضاف "إن رفع حالة الطوارئ، بوجهة نظر بعض الأشخاص سيؤدي إلى خلل في الأمن، أنا أعتقد بالعكس تماما أن رفع حالة الطوارئ سيؤدي إلى تعزيز الأمن في سوريا، الأمن مع الحفاظ على كرامة المواطن".

وعن الحق في التظاهر، قال الأسد: "القانون الأخير الذي اقترح ضمن حزمة القوانين التي اقترحتها اللجنة هو قانون السماح بالتظاهر؛ لأن الدستور السوري يسمح بالتظاهر، ولكن لا يوجد لدينا قانون ينظم عملية التظاهر".

وأشار الأسد من جديد إلى مرور سوريا "بمرحلة دقيقة جدا.. وهناك مؤامرة تتعرض لها البلاد.. وهناك في الوقت نفسه إصلاحات وهناك حاجات".

واعتبر أن "المؤامرة موجودة ما دامت سوريا تعمل باستقلالية، وما دامت تتخذ قراراتها بمنهجية لا تعجب الكثيرينلافتا إلى أهمية "المناعة الداخلية الموجودة داخل سورياالتي ربطها "بالإصلاحات التي سنقوم بها وترتبط بالحاجات.. حاجات المواطنين".

وعلى الصعيد الميداني، شيع آلاف السوريين يوم السبت في بانياس جنازة أسامة الشيخة (40 عامًاالذي قضى نحبه يوم السبت 16 إبريل/نيسان 2011م متأثرًا بجراح أصيب بها خلال إطلاق مسلحين النار على مسجد أبو بكر الصديق في مدينة بانياس فجر يوم الأحد الماضي".

وخرج الآلاف في درعا ينددون بتعامل قوات الأمن السورية مع المتظاهرين، داعين إلى الحرية، ورافعين شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام".