EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

الأدوية الوهمية تشفي أمراضا مستعصية وتثير جدلا بين الأطباء

الإيمان وحده أنقذ جوناثان أوفرمان JONATHAN OVERMAN الذي تعرض لحادث سيارة أدى إلى إصابته بالشلل، وبعد ثلاث عشرة عملية جراحية ومئات الجرعات من الأدوية، استعاد جوناثان عافيته وهو مقتنع بأن الدواء الغفل "الوهمي" لعب دورا أساسيا في هذا المجال.

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2010

الأدوية الوهمية تشفي أمراضا مستعصية وتثير جدلا بين الأطباء

الإيمان وحده أنقذ جوناثان أوفرمان JONATHAN OVERMAN الذي تعرض لحادث سيارة أدى إلى إصابته بالشلل، وبعد ثلاث عشرة عملية جراحية ومئات الجرعات من الأدوية، استعاد جوناثان عافيته وهو مقتنع بأن الدواء الغفل "الوهمي" لعب دورا أساسيا في هذا المجال.

وبحسب التقرير -الذي عرضته نشرة أخبار MBC1 مساء الأربعاء الـ7 من إبريل/نيسان 2010- فإن الأدوية الوهمية أو ما يعرف بـ"دواء الغفل" هو عبارة عن دواء مختلق مصنوع من مواد غير ضارة مثل السكر والملح والكريم، يعطى للمريض كبديل من أجل إراحته ذهنيا.

وقد أظهرت دراسة أمريكية أن نصف الأطباء يصفون لمرضاهم دواء غفلا؛ حيث تبين أن عمليات الدماغ التي أطلقتها أدوية حقيقية هي نفسها التي تحدث عندما يشعر المرء بتأثير الدواء الغفل.

من جانبه يوضح د. والتر براون -طبيب عقليأن مجرد التفكير بأن دواء الغفل يتمتع بقدرة شفائية تعطيه مفعول الدواء الحقيقي. غير أن عالم النفس تور وايجر يرى من جانبه أن هناك بعض الإشكالات الأخلاقية التي تبرز، عندما يعطى المريض دواء غفل بدلا من دواء حقيقي.

وكانت دراسات حديثة قد أظهرت أن أدوية الغفل ساعدت على انكماش الأورام لدى سبعة في المئة من مرضى السرطان، كما تحتفظ بنتائج إيجابية على مرض كرون ومتلازمة التعب المزمن ومتلازمة الأمعاء السريع التهيج والتصلب المتعدد.

الفوائد المتعددة للغفل لم تقنع كثيرا من الأطباء الذين لا يؤمنون بفاعلية هذا النوع من الدواء؛ حيث يقول د. ريتشارد سلون -أستاذ الطب السلوكي-: لا أعتقد أن مجرد الإيمان يشفي، مضيفا أن "الإيمان يمكن أن يوفر بعض المواساة، لا أشك في ذلك، لكن ليست هناك دلائل قوية تؤكد أن الإيمان وحده يشفي المرض".

لكن بالنسبة إلى جوناثان الذي حطم الحادث عظامه فإن إيمانه هو الذي أنقذه وبات بإمكانه الوقوف من جديد على قدميه.