EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2009

الأجواء تشتعل في مصر والجزائر تحسبا للمباراة المرتقبة

تخطت المواجهة الكروية المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري -والمقرر لها السبت المقبل- حدود كرة القدم لتتحول إلى كرنفال اجتماعي في ظل عملية الشحن الكبيرة المصاحبة للاستعدادات لتلك المباراة الحساسة.

تخطت المواجهة الكروية المرتقبة بين المنتخبين المصري والجزائري -والمقرر لها السبت المقبل- حدود كرة القدم لتتحول إلى كرنفال اجتماعي في ظل عملية الشحن الكبيرة المصاحبة للاستعدادات لتلك المباراة الحساسة.

وحول هذه المباراة، أكد محمد ترك مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 8 نوفمبر/تشرين ثان 2009 من القاهرةأن العاصمة المصرية تشهد استعدادات فوق العادة وخطاب إعلامي وحماس جماهيري استثنائي، مشيرا إلى أن كل تلك المظاهر لا تخفى على أحد وتستطيع لمسها بسهولة جدًّا بمجرد تحركك في الشوارع المصرية.

وفي صورة صوتية حية من القاهرة، أكد الجمهور المصري أن منتخب بلادهم قادر على تخطى الجزائر والصعود إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا، مذكرين بما حدث في 1989 حينما تخطت مصر الجزائر أيضًا وصعدت إلى كأس العالم في إيطاليا.

وأضاف معظم الجماهير الذين التقتهم كاميرا MBC، أن المنتخب المصري قادر على تحطيم نظيره الجزائري والثأر لنفسه من الهزيمة التي تلقاها في الجزائر، بينما أكد آخرون أن الرد سيكون في الملعب، وأنهم لن يفعلوا مثلما فعل الجزائريين حينما حرقوا العلم المصري وأتوا بأفعال مشينة.

وأضاف ترك أن المشكلات الاقتصادية أو متاعب الحياة اليومية استطاعت أن تلهي المصريين أو تشغلهم عن حلم الصعود إلى كأس العالم 2010، فذلك طفل راح ضحية لأنفلونزا الخنازير، إلا أن آخر حلم وكلمة نطق بها لأبيه قبل وفاته بأنه يتمنى صعود منتخب بلاده إلى كأس العالم.

أما رفيق الخوش مراسل النشرة من الجزائرفقد أكد أن الأجواء في الشارع الجزائري تنبض بإيقاع كرة القدم، ولا حديث في الشارع الجزائري إلا عن مباراة منتخبهم المرتقبة مع نظيره المصري في القاهرة يوم الـ14 من نوفمبر/تشرين ثان 2009.

وأكد رفيق أن الشعب الجزائري أصبح يستيقظ وينام على الشعارات المشجعة لمنتخب بلادهم، لافتا إلى أن كثيرا من المواطنين يعتبر أن المباراة المقبلة تعني كثيرا لهم، خاصة من بين الجمهور المشتاق للوصول إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا، بعد انتظار طال لـ23 عاما.

وأعرب الجمهور الجزائري عن أمله في الفوز بالمباراة، وأن تسود الروح الرياضية المباراة وأن تتقبل جماهير البلدين نتيجة المباراة أيا كانت في ظل كونهما شعبين عربيين ومسلمين، مؤكدين أنهم الأقرب للمونديال، وأنهم يتوقعون فوز الجزائر بأربعة أهداف.

يذكر أن المباراة المقبلة والمقرر لها السبت القادم، سيترتب عليها صعود أي من المنتخبين لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، وتدخل الجزائر المباراة متصدرة للمجموعة برصيد 13 نقطة، بينما تملك مصر 10 نقاط وتحتل المرتبة الثانية، وتتفوق الجزائر على مصر بفارق أربعة أهداف و3 نقاط، وبناء على هذا تملك الجزائر 3 فرص للصعود إلى كأس العالم، وهي الفوز بأية نتيجة أو الخروج بالتعادل بأية نتيجة أو الخسارة بفارق هدف واحد، بينما تملك مصر فرصتين فقط لتحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم، الأولى الفوز بفارق هدفين لتلجأ إلى مباراة فاصلة في أرض محايدة لتحديد المنتخب الصاعد، أو الفوز بفارق 3 أهداف أو أكثر لتحقيق حلم الصعود مباشرة دون اللجوء إلى مباراة فاصلة.