EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

اكتشاف: أميرة طيبة الفرعونية.. رجل

مومياء فرعونية مكتشفة منذ اثنين وسبعين عاما اتضح للعلماء مؤخرا أنها رجُل، بعد أن كان الاعتقاد سائدا لعشرات السنين أنها لإحدى أميرات مصر القديمة!!

مومياء فرعونية مكتشفة منذ اثنين وسبعين عاما اتضح للعلماء مؤخرا أنها رجُل، بعد أن كان الاعتقاد سائدا لعشرات السنين أنها لإحدى أميرات مصر القديمة!!

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة الجمعة 3 يوليو/تموز، أنه منذ 72 سنة منذ اكتشاف هذه المومياء، التي تعود إلى ألفي سنة، يعتقد أنها أنثى، وهي لأميرة طيبة أو "الليدي هورما سميت، بينما في الحقيقة أنها تعود لرجل. في لحظة اتضحت الملامح أكثر عندما خضعت المومياء إلى فحوصات عبر أجهزة الكشف الإشعاعي والرنين المغناطيسي وتقنيات طبية حديثة.

ويقول إدوارد بليبيرغ، مدير متحف الفن المصري في متحف بروكلين، "إننا نأمل أن نتوصل إلى الإجابة عن أسئلة عديدة حول تاريخ مرض المومياوات وأسباب الوفاة، وقد وجد الأطباء شيئا مثيرا، أن هذه المومياء هي لرجل وليست لسيدة".

وبدوره يقول جيسي شوسيد، طبيب الأشعة في مستشفى جامعة نورث شور، "لقد تم الحفاظ على الأنسجة الرخوة ووجدناها بشكل جيد، ويمكن أن نرى الأعضاء التناسلية الذكرية واضحة خارجيا وداخليا، بذلك باستطاعتنا أن نقول إن المومياء رجل".

واعتقاد الخبراء سابقا أن المومياء الفرعونية لسيدة، جاء بناء على الرسم الخارجي للتابوت؛ لأنها لم تحتو على لحية، وهذه هي العلامة الأولية، التي كان الخبراء يعتمدونها لتحديد هوية المومياء الذكرية.

وهذه المفاجأة وضعت الخبراء في إعادة حساباتهم ونظرياتهم، وفي هذا السياق يقول إدوارد بليبيرغ "في الواقع نعتقد أنه علينا أن نعيد النظر في بعض أفكارنا حول المومياوات".

ومن المقرر أن تخضع 4 مومياوات أخريات تعود من 1700 إلى 3000 (ق م) إلى فحوصات وشرائح مقطعية ثلاثية الأبعاد؛ لتحديد جنسها والكشف عن خفاياها، وقد تم نقلها من متحف بروكلين في ولاية نيويورك إلى مستشفى جامعة نورت شور.