EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

اكتشاف آثار عمرها 5 آلاف عام بصيدا اللبنانية

اكتشفت بعثة تنقيب بريطانية آثارا مهمة ببقعة صغيرة بمدينة صيدا في جنوب لبنان، تعود لما يقرب من 3 آلاف عام قبل الميلاد.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

اكتشاف آثار عمرها 5 آلاف عام بصيدا اللبنانية

اكتشفت بعثة تنقيب بريطانية آثارا مهمة ببقعة صغيرة بمدينة صيدا في جنوب لبنان، تعود لما يقرب من 3 آلاف عام قبل الميلاد.

الآثار المكتشفة تجسد -بحسب تقرير بنشرة أخبار MBC، السبت الـ31 من يوليو/تموز 2010م- تاريخ لبنان وحقبة من العصر البرونزي وصولا إلى الفينيقي والروماني والفارسي، وحتى ما بعد الإسلامي.

تقول مديرة التنقيب في المتحف البريطاني كلود سرحان "مشروع التنقيب يمثل تعاونا بين بريطانيا ومصلحة الآثار اللبنانية، والاكتشاف هو مجرد تنور وجدناه وسط مدافن أثرية قديمة، بما يعني أنه يرتبط بطقوس دينية كان يقيمها سكان صيدا في تلك الفترة، كما وجدنا بقايا أكل محروق وحبوب فاصوليا بيضاء وعدس وحمص، موجودة منذ حوالي 1800 قبل الميلاد".

وتضيف إحدى زميلاتها "اكتشفنا أن صيادا كان يعيش بذلك المكان؛ حيث كان يصطاد حيوانات برية بأحجام كبيرة، فقد وجدنا عظمة ضخمة لثور بري".

وبحسب تقرير نادين معلوف -مراسلة MBC في لبنان- فإن هذه الآثار تقدم صورة أوضح وأنماطا حياتية عند الصياديين القدامى، وتتيح فهم الحياة الاجتماعية والطقوس الدينية والتطور العمراني في هذه المدينة، خلال حقب الألف الثالثة وحتى الألف الأولى قبل الميلاد.

وصاحب هذا التنور، اكتشاف آخر بصيدا أيضا، لأول تمثال في لبنان يعود تاريخه إلى 3000 سنة ما قبل الميلاد، وأوضحت رئيسة بعثة المتحف البريطاني الدكتورة كلود سرحان، أنه تم العثور على التمثال على عمق نحو ستة أمتار تحت سطح البحر، مشيرة إلى أن هناك عددا من المكتشفات الأثرية التي عثر عليها، وتدل على أهمية مدينة صيدا تاريخيا، والمكان الذي تتم فيه أعمال الحفريات.

ومن المكتشفات الجديدة التي عثر عليها في مكان الحفرية مئات الجرار التي تعود إلى 500 عام قبل الميلاد، ويعتقد أنها تعود للمبادلات التجارية في مرفأ صيدون التجاري، وكان أحد أهم المرافئ التجارية في تلك الحقبة.

وتم العثور على عدد من المكتشفات الأثرية؛ مثل ستة مدافن بينها جرة دفن فيها ولد ووضع فوقه قرن ثور، وحليّ وذهب وتماثيل برونزية.